مرصد مينا
شهدت بلدة جديدة الفضل في ريف دمشق الغربي، يوم أمس الخميس، مواجهات بين قوات الأمن السورية ومسلحين، في تصعيد جديد للأحداث الأمنية في البلاد.
وأفاد المقدم حسام الطحان، المسؤول الأمني في ريف دمشق، بأن فلول النظام السابق” هاجمت حاجزاً تابعاً لإدارة الأمن العام على أطراف البلدة، مما أسفر عن إصابة عنصرين من القوات الأمنية”.
بالتزامن مع هذه التطورات، شهدت مدينة القرداحة في ريف اللاذقية، مسقط رأس الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، توترات مماثلة بعد هجوم استهدف حاجزاً أمنياً، مما أدى إلى اشتباكات مع قوات الأمن.
وأكد مدير إدارة الأمن العام في اللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي، أن الحاجز أقيم في إطار تعزيز الأمن في المنطقة، لكن مجموعات معارضة حاولت منعه والاعتداء عليه، مشيراً إلى أن السلطات تتخذ حالياً إجراءات لضمان الأمن والاستقرار.
فيما انتشرت قوات الأمن العام والشرطة بشكل مكثف في المحافظة، بالتزامن، خرجت احتجاجات رافضة للتحريض الطائفي باللاذقية.
يأتي ذلك في وقت شهدت فيه اللاذقية خلال الفترة الماضية مواجهات بين الأجهزة الأمنية من جهة، وفلول النظام السابق من جهة أخرى، فيما قام الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بزيارة هي الأولى له للمدينة منذ توليه منصبه في 16 الشهر الجاري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مرصد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مرصد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.