اقتصاد / صحيفة الخليج

400 مليون درهم صافي أرباح «ويو بنك» 2024

أبوظبي: «الخليج»
رسخت منصة «ويو بنك» مكانتها ضمن قائمة البنوك الرقمية الـ 10 الأكثر ربحية على مستوى العالم وأحد البنوك العاملة في دولة العربية المتحدة في مجال ودائع الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بعد عامين فقط من إطلاقها.
استناداً إلى مقاييس الأداء المالي لويو بنك مقارنةً بتقرير الربحية للبنوك الرقمية العالمية لعام 2024 الصادر عن شركة C-Innovation وتحليل الإفصاحات القطاعية المتاحة، استطاعت المنصة التحول من بنك ناشئ إلى لاعب حيوي في السوق.
بلغ حجم الميزانية العمومية لـ «ويو بنك» أكثر من 37 مليار درهم كما في 31 ديسمبر/كانون الأول 2024، أي بزيادة تقارب 3x أضعاف على أساس سنوي، ووصل صافي الأرباح إلى 400 مليون درهم، لتقدم بذلك نموذجاً في قدرة النماذج الرقمية التي تركز على العملاء في تلبية متطلباتهم الحديثة وإحداث نقلة نوعية في القطاع المالي.

التزام راسخ

قال سالم النعيمي، رئيس مجلس إدارة «ويو بنك»: «تعكس نتائجنا القوية لعام 2024 التزامنا الراسخ تجاه الاقتصاد الإماراتي عبر دعم رواد الأعمال والشركات على الازدهار والتطور. ففي غضون عامين فقط، أصبحنا البنك المفضل للشركات الجديدة، وأحد أكبر البنوك لخدمات الأعمال في دولة الإمارات، حيث استطعنا اكتساب ثقة أكثر من 90,000 شركة لنكون شريكها المالي. كما وسعنا نطاق عروضنا الشخصية مع تزويد عملائنا من الأفراد بخدمات متميزة تساعدهم على بناء ثرواتهم وإدارتها وتنميتها. ونواصل بناء واحدة من أسرع الامتيازات ربحية مع وصول معدل البنك على مؤشر صافي إجمالي الترويج (NPS) إلى 74 درجة، مما يرسي لنا أسساً قوية للنمو المستقبلي وتعزيز قدراتنا المبتكرة التي تركز على العملاء».


مسيرة طموحة

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال جايش باتل، الرئيس التنفيذي لـ«ويو بنك»: «واصلنا خلال عام 2024 مسيرة النمو الطموحة؛ حيث قدّمنا لعملائنا من الشركات والأفراد مجموعةً من الخدمات المصرفية السلسة والمجزية، وانضم إلينا أكثر من 140 ألف عميل جديد خلال العام. كما عززنا أداءنا المالي، محققين إيرادات تجاوزت 800 مليون درهم وأرباحاً صافية تقارب الـ 400 مليون درهم بعد اقتطاع الضرائب».

الأداء المالي

بدوره، قال براكاش سنكارا، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في ويو بنك: «يعكس أداؤنا المالي لعام 2024 قوة نموذج أعمالنا، وقابليته للتوسع، وكفاءته التشغيلية. إن الوصول إلى حجم ميزانية عمومية يتجاوز 37 مليار درهم إماراتي (10 مليارات دولار) يمثل إنجازاً مهماً لأي بنك في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
لقد حققنا ذلك بالتزامن مع نمو في الودائع بلغ أكثر من 200% على أساس سنوي، في حين حافظنا على معدل معتدل في القطاع في نسبة التكلفة إلى الدخل عند 44%. كما يتمتع مزيج إيراداتنا بتوازنٍ جيد، حيث يأتي نحو 45% من إجمالي الإيرادات من الاشتراكات والرسوم، بينما يتم تحقيق الـ 55% المتبقية من صافي دخل الفوائد.
وتعكس هذه النتائج مستوى عالياً من تفاعل العملاء، وإقبالاً متزايداً على خدمات الحوالات، والبطاقات، والودائع. وباعتبارنا منصة رقمية قائمة على السحابة، واصلنا التركيز على التحكم في التكاليف والتوسع، مما أثمر في تحقيق صافي أرباح يقارب 400 مليون درهم. وتضعنا هذه المؤشرات ضمن أكثر العمليات المصرفية كفاءةً وربحيةً في المنطقة».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا