27 فبراير 2025, 2:49 مساءً
مع قرب دخول شهر رمضان المبارك، يتناول كتاب الصحف السعودية بعض أمور وقضايا متعلقة بالشهر الكريم، فيطالب الكاتب الصحفي نجيب يماني أئمة المساجد بالترفق والتخفيف في أداء صلاة التراويح، وعدم إطالة وقتها، فيما يرى الكاتب الصحفي عمر العمري أن تعد المدارس خطة دراسية مختلفة ومخصصة لشهر رمضان، تجمع بين الحضوري و"العمل عن بعد"، ويمكن أيضًا تفعيل جزء منها في الفترة المسائية، وذلك لمواجهة ظاهرة غياب الطلاب في رمضان.
يا أئمة المساجد.. أيكم أمّ الناس فليخفف.. !
وفي مقاله "يا أئمة المساجد.. أيكم أمّ الناس فليخفف.. !" بصحيفة "عكاظ"، يقول "يماني": " التراويح اصطلاحًا صلوات غير مفروضة، يُؤتى بها في ليالي شهر رمضان المبارك بعدد معين. ولغةً جمع ترويحة تفعيلة من الراحة لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات. ورد في (الموطأ) خرجت مع عمر في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرّقون يصلي الرجل لنفسه ويصلّي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، فجمعهم على أُبي بن كعب. ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمت البدعة هذه، ولو كان عليه الصلاة السلام صلّى هذه الصلاة لكانت سُنّة ثابتة، ولكن لم يصلها؛ ولذلك قال عمر إنها بدعة ونعمت البدعة ولولا ذلك لقال إنها سُنّة ونعمت السُنّة هي. يقول ابن قدامة وإنما دعاها بدعة لأن الرسول لم يسنّها.
أجمع الناس على أداء صلاة التراويح وتسابقوا إلى المساجد رجالاً ونساءً كبارًا وصغارًا حتى أصبحت من طقوس رمضان المحببة إلى النفس يحرص المسلم عليها.
لذا فمن الواجب أن يترفق أئمة المساجد في أدائها وعدم إطالة وقتها حتى لا يضيق بها الصغار ويراها الكبار عبئًا تعطلهم عن أداء أعمالهم ومزاولة تجارتهم، فيمُلوا منها ويجدوا لأنفسهم العذر ليهربوا من أدائها بحجة أن الإمام يطول في صلاته.. فالزمن تغير، وهيئته تبدلت، وأصبح الكل في شغل شاغل فما كان قديمًا مقبولاً أصبح اليوم مملولاً".
مشكلة الغياب عن الدراسة في رمضان
وفي مقاله "قصة الدراسة في شهر رمضان والغياب الكبير" بصحيفة "مكة"، يقول "العمري": "استمرار الدراسة حضوريًا فقط بالروتين اليومي نفسه والخطة الدراسية نفسها والأوقات الصعبة السابقة نفسها في رمضان، هذا سيكرر القصة نفسها؛ حضور أول الأيام ثم يبدأ الغياب الكبير بالتدريج".
لا تعليق للدراسة ولكن يمكن تعديل المواعيد
ويضيف "العمري" قائلاً : " أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير خارج الصندوق، وأن نخرج بأفكار جديدة ابتكارية لكي نحاول أن نحل هذه المعادلة الصعبة ونرحم إكس (تويتر سابقًا) خلال الأيام القادمة من حجم التغريدات بتعليق الدراسة في شهر رمضان".
خطة دراسية مختلفة ومخصصة لرمضان
ويطالب "العمري" بخطة دراسية مختلفة ومخصصة لرمضان، ويقول : "أعتقد أنه من الضروري أن تخصص لهذه الأيام خطة دراسية مختلفة ومخصصة لهذه الشهر الفضيل تكون بين الحضوري «وعن بعد» وبين الأنشطة الطلابية والمهارية الفترة المسائية، وخصوصًا في آخر الأيام، لاستغلال نشاط أبنائنا الطلاب الهائل في الفترة المسائية".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.