ألغت شركة عقارية تخصيص وحدة سكنية اشتراها عميل وتوقف عن سداد الأقساط المتفق عليها، وامتنعت عن إعادة المبلغ المستحق له بعد خصم رسوم إنهاء التعاقد، بينما قضت محكمة أبوظبي التجارية (ابتدائي)، بإلزام الشركة بردّ مبلغ قدره 73 ألفاً و909 دراهم. وفي التفاصيل، أقام رجل دعوى قضائية ضد شركة عقارية، طالب فيها بإلزامها بأن تؤدي له مبلغ 73 ألفاً و909 دراهم، والفائدة التأخيرية بواقع 12% من تاريخ رفع الدعوى وحتى تمام السداد، وإلزامها بمبلغ 10 آلاف درهم تعويضاً، وبالرسوم والمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة، مشيراً إلى أنه وقّع مع الشركة المدعى عليها اتفاقية شراء لوحدة سكنية بمبلغ إجمالي هو 789 ألفاً و684 درهماً سدد منها 157 ألفاً و936 درهماً، ومبلغ 15 ألفاً و794 درهماً رسوم تسجيل بالسجل العقاري، إلا أنه تعثّر في السداد، فرفعت الشركة المدعى عليها دعوى ضده وقضت المحكمة بانتهاء اتفاقية البيع وبأحقيتها في خصم 84 ألفاً و27 درهماً على سبيل الإنهاء ورسوم الإلغاء، وقد قام بالتنبيه على الشركة المدعى عليها بإرجاع المبلغ المتبقي والامتثال للحكم القضائي إلا أنها لم تلتزم بإعادة بقية المبلغ المستحق له، بينما قدّم وكيل الشركة المدعى عليها مذكرة جوابية بين فيها أنه ليس لديها مانع من سداد المبلغ المطالب به من قبل المدعي ورفض بقية الطلبات، وساندها بصورة من بريد إلكتروني مرسل إلى المدعي بأنه ليس لديها مانع من سداد مبلغ 73 ألفاً و909 دراهم. من جانبها، أوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن الثابت من الأوراق أن الشركة المدعى عليها قد تأخرت في تنفيذ التزامها في الوفاء بالمبلغ المستحق عليها، ما يستحق معه المدعي فائدة تأخيرية، بينما رفضت طلب التعويض لتعارضه مع المقرر من قانون المعاملات التجارية بأنه يجوز للدائن أن يطالب بتعويض تكميلي يضاف إلى فوائد التأخير إذا أثبت أن الضرر الذي يجاوز هذه الفوائد قد تسبب فيه المدين بغش منه أو بخطأ جسيم، لافتة إلى أن المدعي لم يُثبت أن ضرراً لحقه يجاوز ذلك التعويض، ما يكون معه هذا الطلب قد جاء فاقداً لسنده. وحكمت المحكمة بإلزام المدعى عليها بأن تؤدي للمدعي مبلغاً قدره 73 ألفاً و909 دراهم، وإلزامها بالفائدة التأخيرية على هذا المبلغ بواقع 3% سنوياً من تاريخ رفع الدعوى، وبرسوم ومصروفات الدعوى ومبلغ 200 درهم مقابل أتعاب المحاماة، ورفض ماعدا ذلك من طلبات. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App