اقتصاد / صحيفة الخليج

سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026


كشفت البنوك المصرية، مع ختام أيام أسبوع العمل المصرفي، الأربعاء 31 ديسمبر 2025، عن أسعار الصرف للعملات الأجنبية مقابل الجنيه، وهي الأسعار التي يتم العمل بها الخميس 1 يناير 2026، عطلة البنوك بمناسبة بداية العام، والجمعة والسبت، إجازة نهاية الأسبوع.


وشهدت قيمة الدولار مقابل الجنيه زيادة طفيفة بحوالي 10 قروش في معظم البنوك، لتصل مع ختام الأسبوع، إلى متوسط سعر 47.75 جنيه للبيع و47.65 جنيه للشراء.

سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الخميس 1 يناير 2026

البنك الأهلي المصري: 47.75 جنيه للبيع و47.65 جنيه للشراء.


بنك : 47.75 جنيه للبيع و47.65 جنيه للشراء.


بنك الإسكندرية: 47.72 جنيه للبيع و47.62 جنيه للشراء.


بنك أبوظبي الأول: 47.70 جنيه للبيع و47.60 جنيه للشراء.


مصرف أبوظبي الإسلامي: 47.75 جنيه للبيع و47.65 جنيه للشراء.


المصرف المتحد: 47.72 جنيه للبيع و47.62 جنيه للشراء.


البنك المصري الخليجي: 47.72 جنيه للبيع و47.62 جنيه للشراء.


البنك التجاري الدولي: 47.71 جنيه للبيع و47.61 جنيه للشراء.


بنك قناة السويس: 47.75 جنيه للبيع و47.65 جنيه للشراء.


بنك فيصل الإسلامي المصري: 47.72 جنيه للبيع و47.62 جنيه للشراء.


بنك التعمير والإسكان: 47.68 جنيه للبيع و47.58 جنيه للشراء.


بنك كريدي أجريكول: 47.69 جنيه للبيع و47.59 جنيه للشراء.

لماذا تتفاوت أسعار الصرف بين البنوك المصرية؟


تشهد البنوك المصرية تفاوتاً في أسعار الدولار مقابل الجنيه، خضوع الأسعار لمعادلة العرض والطلب داخل كل بنك.


وتؤثر عدة عوامل في حركة السعر، أبرزها سعر الفائدة المحلي، تحويلات المصريين بالخارج، إيرادات والصادرات، حجم الاحتياطي النقدي الأجنبي، معدل التضخم، حركة الأسواق العالمية وأسعار ، إضافة إلى مستوى ثقة المستثمرين.


وتطبق البنوك المصرية نظام «الصرف المرن المدار»، مع تدخل البنك المركزي المصري عند الحاجة لضبط السوق والحد من التقلبات الحادة، مع الإبقاء على الأسعار ضمن نطاق رقابي محدد.

رؤية البنك المركزي المصري لمستقبل التضخم


توقع البنك المركزي المصري استمرار تراجع التضخم العام تدريجياً ليقترب من مستهدفه البالغ 7% ±2 نقطة مئوية بحلول الربع الرابع من عام 2026، مع تسجيل متوسط 14% في 2025 و10.5% في 2026، مقابل 28.3% في 2024.


وأشار تقرير لجنة السياسة النقدية إلى أن وتيرة الانخفاض قد تتأثر بعوامل محلية، أبرزها إجراءات ضبط المالية العامة مثل تعديل أسعار الطاقة والسجائر والكهرباء، إلى جانب استمرار ارتفاع تضخم السلع غير الغذائية، فضلاً عن مخاطر عالمية مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.


وفي ضوء حالة عدم اليقين العالمي، وضع البنك المركزي سيناريو بديلاً يفترض ارتفاعاً محدوداً للتضخم في 2025 قبل استئناف مساره النزولي اعتباراً من الربع الثاني 2026، مع متوسط متوقع يبلغ 14.5% في 2025 و11% في 2026، بما يتماشى مع توجهات السياسة النقدية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا