دعا خبير مصري في شعبة الصناعات الصيدلية بالمركز القومي للبحوث، إلى التوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية. وأشار إلى أن تلك النوعية من النباتات تعد واحدة من أهم الموارد الطبيعية التي تمتلكها المنطقة العربية، نظراً لما تحتوي عليه من قيمة دوائية واقتصادية كبيرة، تلعب دوراً مهمّاً في دعم الصناعات الصيدلية والعلاج الطبيعي.
وقال د. تامر عبد الرازق، أستاذ قســـم النباتات الطبية والعطرية بالمـــركز القومي للبحوث، إن تنوع المناخ والــتربة في المنطقة العربية، يسهم بدور كبيــــر في تميز المنتج العربي وارتفاع جودته عالمياً، خصوصاً النباتات المزروعة في مصــــر، ومن بينها البابونج والنعناع والريحان والكركديه واليانسون، إلى جانب الكمون والشمر والحلبة والزعتر والبردقوش، والنباتات العطرية مثل اللافندر والورد والياسمين، التي تدخل في صناعــــات الأدوية والزيوت العطرية والمستحضرات الطبية.
وقال عبد الرازق، إن الاهتمام بتلك الزراعات من شأنه أن يعمل على تقليل الاعتماد على المواد الكيميائية المستوردة، ويدعم التوجه نحو توطين الصناعات الدوائية.
ويتجاوز عدد أنواع النباتات الطبية والعطرية في مصر، ما يزيد على 400 نوع، يزرع منها ما بين 30 إلى 40 نوعاً فقط، والباقي وهو الأكثرية ينمو بشكل طبيعي برياً في الصحراء وسفوح الجبال وبين الأودية، وفى مناطق المحميات الطبيعية على مياه الأمطار والسيول.
وتحتل مصر الترتيب الـ 11 على العالم في إنتاج النباتات العطرية والطبية التي تتصدر المركز الخامس، في قائمة صادرات المحاصيل الزراعية المصرية بعد الموالح والبطاطا والبصل، رغم محدودية مساحة الأراضي المنزرعة من هذه النباتات، حيث لا تتعدى مساحة أراضى النباتات الطبية والعطرية 100 ألف فدان تقريباً.
تقتصر زراعة النباتات الطبية والعطرية في مصر على عدد من المحافظات مثل الفيوم وبنى سويف والمنيا وأســيوط، بجانب محافظـــة الغــربية الـــتي تنــفرد بإنـتاج عجينة الياسمين، وتعد أحد أهم النباتات العطرية المخصصة للتصدير، وانتشرت تلك الزراعات مؤخراً في عدد آخر من المناطق مثل الواحات البحـرية بمحافظة الجيزة، ومحافظة الوادي الجديد ومنطقة شرق العوينات، إلى جانب حلايب وشلاتين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
