فن / Bitajarod

خالد الصاوي يتحدث بصدق عن ما بعد الرحيل وسنة التحوّل في حياته

متابعة بتجــرد: حلّ خالد الصاوي ضيفًا على برنامج كلمة أخيرة، الذي يقدّمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، حيث كشف عن أمنية شخصية مؤثرة تتعلق بما بعد وفاته، إلى جانب حديث صريح عن موقفه من التبرع بالأعضاء.

وأوضح خالد الصاوي خلال اللقاء أنه يتمنى أن يُلفّ بعلم يوم وفاته، معتبرًا ذلك أمنيته الوحيدة، قائلاً:
“أتمنى من الدولة المصرية والشعب المصري ومصر كلها إن يوم ما أموت أتلف بعلم مصر.. دي أمنيتي ومش عايز أي حاجة تانية”.

وتطرّق الصاوي إلى موقفه من التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مؤكّدًا أنه لم يحسم قراره حتى الآن، مشيرًا إلى وجود صراع داخلي بين رغبته في خدمة البشرية من خلال التبرع، وبين تمسكه بما وصفه مازحًا بـ“الندالة” والاحتفاظ بأعضائه، قائلاً:
“عندي سجال كبير ما بين إني أخدم البشرية وأعمل كده، ولا أخليني في الندالة وأخلي حاجتي معايا ونبقى نشوف لها صرفة”.

وأضاف أنه يفضّل اتخاذ موقف واضح يشعر بالاقتناع التام تجاهه، قائلاً: “أحب إني آخد موقف وأنا مشبع به”.

وفي سياق آخر، تحدّث خالد الصاوي عن أزماته ونجاحاته خلال عام 2025، واصفًا إياه بالعام الفارق في حياته، مشيرًا إلى شعوره بالغضب من نفسه في النصف الأول من العام بسبب أسلوب حياته السابق، قبل أن يستعيد توازنه لاحقًا.

وقال: “2025 كانت سنة فارقة في حياتي، نصها الأول كنت زعلان من نفسي، ونصها التاني الحمد لله راضي عن نفسي”.

وأوضح أن النصف الذي شعر فيه بعدم الرضا عن نفسه جاء اتباعه نظام حياة غير صحي أثّر سلبًا على صحته وشكله وعلاقاته، مضيفًا: “كنت ماشي على سيستم مش كويس خسرني كتير شكلًا وصحة وعلاقات، ودلوقتي الحمد لله ماشي على نظام علشان أخس وبتمرن وبنام بدري”.

كما أشار إلى أنه يعيش حاليًا مرحلة تخطيط وتركيز جديدة، قائلاً: “النص التاني اللي راضي فيه عن نفسي، عملت ثورة وكاتبها في اليوميات الثورة الخلودية الكبرى، وبركز وبخطط فيه لمشواري”.

واختتم خالد الصاوي حديثه بالتأكيد على أنه شخصية صعبة الطباع، موضحًا أن هذه الصعوبة تحمل جانبًا إيجابيًا يمنحه عمقًا في فهم الأمور والناس، رغم ما قد تسببه أحيانًا من تعقيد وصعوبة في الإرضاء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة Bitajarod ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من Bitajarod ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا