منوعات / صحيفة الخليج

وفاة غامضة لابنة تومي لي جونز في ممر فندق فاخر: ظنّها النزلاء «ثملة» قبل كشف الحقيقة

تكشّفت تفاصيل صادمة حول الوفاة الغامضة لفيكتوريا جونز، ابنة النجم الشهير تومي لي جونز، بعد العثور عليها جثة هامدة داخل فندق «فيرمونت» الفاخر في سان فرانسيسكو، فجر يوم رأس السنة.

بلاغ من نزيل.. وبداية المأساة


بحسب مصادر مطلعة، عُثر على فيكتوريا جونز (34 عاماً) ملقاة على أرضية أحد ممرات الطابق الرابع عشر بالفندق، حين لاحظها أحد النزلاء وظن في البداية أنها في حالة سُكر، قبل أن يبلّغ إدارة الفندق للاطمئنان عليها.
لكن الصدمة وقعت سريعاً، إذ اكتشف موظفو الفندق أنها فاقدة للوعي تماماً، فباشروا فوراً محاولات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) واستدعوا الإسعاف.

محاولات إنقاذ فاشلة


أكدت إدارة الإطفاء في سان فرانسيسكو أنها تلقت بلاغاً لطلب مساعدة طبية عند الساعة 2:52 فجراً، حيث حاول المسعفون إنقاذها في موقع الحادث، إلا أنه جرى إعلان وفاتها في المكان.

لا شبهة جنائية حتى الآن


وفقاً لمصدر أمني نقلت عنه صحيفة ديلي ميل، لم تظهر على جسد فيكتوريا أي آثار اعتداء أو صدمات، كما لم تعثر الشرطة على أي أدوات مخدرة أو مؤشرات لتعاطي مواد محظورة.
كذلك، لا توجد دلائل حتى الآن تشير إلى انتحار.
ولا يزال الغموض يحيط بكيفية وصولها إلى الطابق الرابع عشر، أو ما إذا كانت نزيلاً في الفندق من الأساس.

تحقيقات مفتوحة ونداء للعموم


دعت شرطة سان فرانسيسكو أي شخص يملك معلومات قد تساعد على كشف ملابسات الوفاة إلى التواصل معها، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة تحقيقاتها، بانتظار نتائج تقرير الطب الشرعي.

مسيرة فنية قصيرة وظهور لافت


فيكتوريا هي ابنة تومي لي جونز من زوجته الثانية كيمبرليا كلوفلي، التي كان متزوجاً منها بين عامي 1981 و1996.
وُلدت في 3 سبتمبر 1991، وبدأت مشوارها الفني مبكراً؛ إذ ظهرت لأول مرة عام 2002 في Men in Black II.
كما شاركت في حلقة من One Tree Hill عام 2005، وظهرت في فيلم The Three Burials of Melquiades Estrada الذي أخرجه والدها في العام نفسه.
ورغم ابتعادها لاحقاً عن التمثيل، واصلت الظهور في مناسبات فنية محدودة إلى جانب والدها، أبرزها مهرجان طوكيو السينمائي الدولي عام 2017، والعرض الأول لفيلم Just Getting Started في هوليوود.

إشادة الأب وذكريات مؤثرة


كان تومي لي جونز قد عبّر في لقاءات سابقة عن فخره بموهبة ابنته، واصفاً إياها بأنها «ممثلة جيدة، تحمل بطاقة نقابة الممثلين، وتتحدث الإسبانية بطلاقة»، كما روى مواقف طريفة من كواليس عملها معه وهي في سن المراهقة.
وتركت فيكتوريا خلفها والدها، ووالدتها، وشقيقها أوستن، وسط حالة من الصدمة والحزن في الأوساط الفنية، بينما يترقّب الجمهور صدور أي بيان رسمي من العائلة أو السلطات يوضح حقيقة ما جرى في واحدة من أكثر قصص بداية العام غموضاً وإيلاماً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا