تباطؤ المبيعات يفرض تحديات واقعية
أنهت شركة «تسلا» عاماً حافلاً بالتقلبات وسط تفاؤل متزايد من المستثمرين برؤية الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بشأن السيارات ذاتية القيادة، في وقت لم يواكب فيه إقبال المشترين في صالات العرض هذا الحماس.
وارتفعت أسهم أكبر شركة سيارات في العالم من حيث القيمة السوقية بقوة خلال النصف الثاني من العام الماضي، مدفوعة بتصريحات ماسك حول التقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات. غير أن هذا الزخم لم ينعكس على المبيعات، إذ يُرجّح أن تكون الشركة قد باعت عدداً أقل من السيارات في الأشهر الستة الأخيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، رغم تسجيل تسليمات قياسية في الربع الثالث.
ومن المنتظر أن تعلن «تسلا» أنها سلّمت نحو 441 ألف سيارة في الربع الرابع، بانخفاض 11% على أساس سنوي، وفق بيانات جمعتها «بلومبيرغ». وفي خطوة غير معتادة، نشرت الشركة هذا الأسبوع متوسط تقديرات المحللين لديها، والتي جاءت أكثر تشاؤماً، متوقعة تراجعاً بنحو 15%.
وتزايدت نظرة التشاؤم في «وول ستريت» تجاه آفاق الشركة في عام 2026. فقبل عامين فقط، كان المحللون يتوقعون أن تتجاوز تسليمات تسلا 3 ملايين سيارة، إلا أن متوسط التقديرات لهذا العام تراجع إلى نحو 1.8 مليون سيارة.
كما واجهت الشركة ردود فعل سلبية قوية على خلفية عمل ماسك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما زاد الضغوط على الأداء. وبحلول أوائل إبريل، ومع تصاعد الخلافات العلنية بين ماسك وأعضاء في الإدارة الأمريكية بشأن سياسات الرسوم الجمركية، كانت أسهم تسلا قد هوت بنحو 45% منذ بداية العام.
لكن ماسك ساهم لاحقاً في دعم تعافي السهم عبر الابتعاد عن العمل الحكومي، والعودة للتركيز على هدف طالما سعى إليه، يتمثل في إطلاق خدمة نقل تشاركي تعتمد على سيارات يتوقع أن تصبح ذاتية القيادة بالكامل في المستقبل. (بلومبيرغ)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
