تراجعت أسعار النفط في أول يوم تداول لعام 2026 بعد أن تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع استهداف المسيّرات الأوكرانية منشآت النفط الروسية وضغط الحصار الأمريكي على صادرات فنزويلا.وهبط سعر خام برنت، الجمعة، 0.90% في العقود الآجلة إلى 60.30 دولار، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 56.94 دولار بتراجع 0.84% للبرميل.وقالت جون جوه كبيرة المحللين في سبارتا كوموديتيز إن المتعاملين يتوقعون على نطاق واسع أن يواصل تحالف (أوبك+) تعليق زيادة الإنتاج مؤقتاً في الربع الأول.وأضافت «سيكون 2026 عاماً مهماً في تقييم قرارات (أوبك+) لموازنة العرض»، مشيرة إلى أن الصين ستواصل رفع مخزونات الخام في النصف الأول ما سيوفر أرضية لأسعار النفط. وسجل الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط القياسيان خسائر سنوية تقارب 20% في 2025، وهي الأكثر حدة منذ عام 2020، إذ بددت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية تأثير المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه برنت خسائر، وهي أطول سلسلة خسائر من هذا النوع.وقالت بريانكا ساشديفا كبيرة محللي السوق لدى فيليب نوفا في مذكرة إن الحركة الخافتة في أسعار النفط تعكس صراعاً بين المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل وأساسيات السوق على المدى الطويل التي تشير إلى زيادة المعروض قبل اجتماع (أوبك+) الأسبوع المقبل. وتميل أسعار خام غرب تكساس الوسيط نحو نطاق 55 إلى 65 دولاراً للبرميل في الربع الأول.وذكرت إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة،الأربعاء، أن إنتاج النفط زاد لمستوى قياسي بلغ 13.87 مليون برميل يومياً في أكتوبر/ تشرين الأول، مضيفة أن مخزونات النفط الخام انخفضت وارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي بسبب تزايد نشاط التكرير.