تم النشر في: 02 يناير 2026, 3:38 مساءً كشف أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند أن كوكب الأرض سيصل غدًا، الأربعاء 3 يناير، إلى نقطة الحضيض الشمسي، وهي أقرب نقطة له من الشمس خلال العام، وذلك نتيجة الشكل الإهليلجي (البيضاوي) لمدار الأرض. وأوضح "المسند" أن المسافة بين الأرض والشمس ليست ثابتة، بل تتغير على مدار السنة، وتبلغ في هذه المرحلة نحو 147,099,761 كيلومترًا، في حين ستصل الأرض إلى نقطة الأوج – وهي الأبعد عن الشمس – في الرابع من يوليو المقبل، وتصل المسافة حينها إلى نحو 152,104,285 كيلومترًا، بفارق يقارب 5 ملايين كيلومتر. ورغم أن الأرض ستكون أقرب ما تكون من الشمس، أشار "المسند" إلى أن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية يعيشون حاليًا فصل الشتاء، مؤكدًا أن السبب لا يعود إلى بُعد أو قرب الأرض من الشمس، بل إلى ميلان محور الأرض أثناء دورانها، وهو ما يسبب تعاقب الفصول الأربعة. واختتم المسند بأن هذا التباين بين المسافة ودرجة الحرارة يُعد من الظواهر الفلكية المهمة التي تذكّر بعظمة الخلق ودقة النظام الكوني.