«جزمودو» شهدت تقنية التزييف العميق تطورات هائلة في عام 2025، دافعةً حدود الممكن بمجال التلاعب الرقمي. ومن مقاطع الفيديو فائقة الواقعية إلى عمليات تزييف الصوت المتقنة، أصبحت هذه التقنية أكثر تعقيداً، ما أثار مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل في المجتمع. وبينما نتطلع إلى المستقبل، من الضروري فهم أحدث التطورات في تقنية التزييف العميق واستشراف ما يخبئه لنا المستقبل.شهدت تقنية التزييف العميق، وهي وسائط مُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تُظهر أفراداً يقولون أو يفعلون أشياء لم يفعلوها قط، تطوراً سريعاً خلال السنوات القليلة الماضية.في 2025، بلغت هذه التقنية مستويات غير مسبوقة، فأصبحت الخوارزميات أكثر كفاءة في إنشاء مقاطع فيديو وصوت مزيفة مقنعة.وطمست هذه التطورات الخط الفاصل بين الواقع والخيال، ما جعل من الصعب بشكل متزايد التمييز بين الحقيقة والزيف.ومن أبرز التطورات في تقنية التزييف العميق عام 2025 القدرة المحسنة على إنتاج فيديوهات عالية الدقة وواقعية للغاية. وباتت خوارزميات التعلم العميق قادرة على دمج وجه شخص ما بسلاسة مع جسد آخر، ما ينتج عنه فيديوهات يصعب تمييزها عن اللقطات الأصلية.وأثار هذا المستوى من الواقعية مخاوف بشأن إمكانية إساءة استخدام التزييف العميق لأغراض خبيثة، مثل نشر المعلومات المضللة أو التلاعب بالرأي العام.ورغم أن تقنية التزييف العميق اكتسبت سمعة سيئة بسبب آثارها السلبية، فإنها تُستخدم أيضاً في تطبيقات مشروعة متعددة.في صناعة الترفيه، تُستخدم هذه التقنية لإعادة «إحياء» الممثلين المتوفين أو لإنشاء نسخ رقمية منهم لأداء المشاهد الخطِرة والمثيرة. وهذا من شأنه أن يُحدث ثورة فــي صناعة الأفلام ويفتح آفاقاً جديدة لسرد القصص.