03 يناير 2026, 7:14 صباحاً
#ناصية :
قرأت ولله الحمد أكثر من مئة كتاب وبحث عن #الإيجابية و #السلبية ؛ ولاحظت أن الصراع بينهما مستمر، ولابد من وجود هذا الصراع في حياتنا لأنّه من سنن التدافع!
للسلبية همومها العابرة وللإيجابية دواعيها الحاضرة، والإنسان لابد أن يتقلّب بين يأس ورجاء وتشاؤم وتفاؤل وسلبية وإيجابية؛ ولكنه في النهاية لابد أن ينحاز إلى الإيجابية والسعد.
حسناً؛ بعد قراءة مئة كتاب عن الايجابية والسلبية أستطيع أن أقول:
إن الإيجابية والسلبية تتمحور في خمس نقاط ذكرها بعض العباقرة الذين قرأت لهم وهذه النقاط على النحو التالي:
●أولاً: يقول بيت كارول مدرب فريق سياتل:
العالم يدرّب الناس على أن يكونوا متشائمين، وأهم الأشياء التي أفعلها في فريقي أن أتأكد من أن اللاعبين والطاقم الفني الذين معي يؤمنون بأن غداً سيكون أفضل!
●ثانياً: يقول جون جوردن صاحب كتاب "حافلة الطاقة????":
الخوف يقول إن المستقبل سلبي، والإيمان يقول إن المستقبل إيجابي، وكلاهما لم يحدث بعد!
فلماذا لا نختار المستقبل الإيجابي؟
لماذا لا نختار أن نؤمن بأن أفضل أيامنا لا تزال أمامنا وليست خلفنا؟!
●ثالثاً: يقول "جون جوردن":
كونك إيجابياً لن يضمن نجاحك، ولكن كونك سلبياً سيضمن لك الفشل!
●رابعاً: يقول "جون جوردن":
لكي تنجح؛ يجب أن تكون طاقتك الإيجابية أكبر من كل السلبية.
●خامساً: يقول "جون جوردن":
السلبية مثل كلب ينبح، يبدو قوياً، ولكن عندما تنظر في عينيه ، فإنه سيخاف ويبتعد!
السلبية ليست نظيراً مساوماً لشجاعتك وإيجابيتك!
●●●●●
وأخيراً أقول:
للهمِّ أوقاتٌ وللسعد مثلها..
ولكن أوقاتي إلى السعد أقربُ
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
