رصد علماء فلك صينيون من جامعة بكين، كوكب شارد يقترب حجمه من حجم كوكب زحل، ويبعد نحو 10 آلاف سنة ضوئية من الأرض باتجاه مركز المجرة يسبح في الفضاء دون أن يدور حول أي نجم.
وقال د. سوبو دونغ، أستاذ علم الفلك في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الكوكب المكتشف تبلغ كتلته حوالي 22% من كتلة كوكب المشتري، أي ما يعادل قرابة 70 ضعف كتلة الأرض، وهذا يضعه ضمن نطاق نادر بين الكواكب الخفيفة والأقزام البنية.
وأوضح: «تكشف معظم الكواكب الخارجية المعروفة عن وجودها من خلال نجومها. بعضها يحجب ضوء النجوم أثناء مرورها أمامه، بينما يسحب البعض الآخر نجومه وراءه، ما يسبب حركة يمكن اكتشافها».
وتابع: «لا تقدم الكواكب الشاردة أياً من هذه الأدلة. لأنها لا تنتج أي ضوء خاص بها تقريباً وليس لديها نجم للتفاعل معه، ما يجعلها غير مرئية بشكل فعال. والطريقة الوحيدة لاكتشاف مثل هذه الأجسام هي من خلال الجاذبية».
وأضاف: «عندما يمر جسم ضخم بين الأرض ونجم بعيد في الخلفية، فإن جاذبيته تؤدي إلى تضخيم ضوء النجم، ما يجعل النجم يبدو أكثر سطوعاً لفترة قصيرة. و يشير هذا التأثير، المعروف باسم عدسة الجاذبية الدقيقة، إلى أن شيئاً غير مرئي قد عبر خط البصر».
هذا الاكتشاف يقدم دليلاً إضافياً على أن المجرة قد تكون مليئة بالكواكب الشاردة، وأن هذه الأجسام قد تكون طردت من أنظمة نجمية أو تشكّلت من دون نجم منذ البداية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
