03 يناير 2026, 5:56 مساءً
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم، أن القوات الأمريكية نفذت عملية عسكرية واسعة في فنزويلا، وصفها بأنها "الهجوم الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية"، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة العدالة.
وقال ترامب إن مادورو وُضع رهن الاعتقال منتصف الليل على متن السفينة الحربية "يو إس إس إيو جيما"، وإنه سيُنقل إلى نيويورك لمحاكمته بتهم جنائية تشمل الاتجار بالمخدرات ودعم جماعات تهدد الأمن الإقليمي.
وأكد ترامب أن العملية نُفذت باستخدام القوات الجوية والبرية والبحرية الأمريكية، بمشاركة 150 طائرة، وانقطاع كهرباء العاصمة كاراكاس لتسهيل المهمة، مشيرًا إلى أنها تمت "دون أي خسائر بشرية أو مادية".
وأضاف أن الجيش الفنزويلي شُلّت قدراته بالكامل، وأن الولايات المتحدة بصدد إدارة فنزويلا بشكل انتقالي لحين تسليم السلطة، معلنًا دخول شركات أمريكية إلى السوق الفنزويلي للعمل في قطاع النفط.
وبحسب العربية نت، شدد ترامب على أن ما حدث "تحذير لكل السياسيين الفاسدين في فنزويلا"، مؤكدًا أن بلاده ستواصل حماية حدودها وملاحقة من يهددون أمنها.
وقال ترامب إن الإدارة الأمريكية تتحدث مع شخصيات لتولي قيادة مؤقتة، مشيرًا إلى أن السيناتور ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس الأركان سيعملون مع فريق فنزويلي لإدارة البلاد.
من جانبه، وصف وزير الحرب الأمريكي العملية بأنها "عرض للذراع الطويلة للعدالة الأمريكية"، بينما قال رئيس الأركان جيمس ماكونفيل إن العملية كانت معقدة وجريئة، شاركت فيها طائرات مسيّرة وقاذفات، ونجحت في تحقيق عنصر المفاجأة.
كما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن مادورو "لم يكن رئيسًا شرعيًا"، مضيفًا: "ترامب رئيس سلام.. وتصريحاته تتحول دائمًا إلى أفعال".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
