كل شيء في دولة الإمارات العربية المتحدة، مختلف، متقدّم، متطوّر، فريد.. كل شيء في دبي، الأكبر، والأطول والأفضل.. نعم، لا نبالغ إن قلنا «نعم»، فهذه ميزة دبي ودولة الإمارات، والرقم واحد عشق وطموح بالنسبة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي كان ولا يزال، بفكره ورؤاه، العلامة الفارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بل في العالم العربي والعالم كله. الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم علامة فارقة، لأن الإمارات ودبي علامة فارقة، لأن زايد علامة فارقة، ولأن راشد علامة فارقة، المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، منهما نهل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مناهلَ الفكر والقيادة والرؤية والطموح. مسيرة صاحب السموّ الاستثنائية لا تقف عند حدود حكومة دولة الإمارات التي أصبحت نموذجاً يحتذى، ولا دبي، التي حوّلَها سموّه إلى مدينة عالمية محورية في التجارة والخدمات، بل حتى في المجال الفكري والتنموي والمعرفي حول العالم. محمد بن راشد آل مكتوم.. تجربة عميقة تركت بصماتٍ في التنمية والبناء والفكر والشعر والإنسان، صاحب مسيرة عطاء ورسالة تنمية.. تجربة محورها الإنسان ومحور هدفها مستقبل البشرية. لعقود كانت مسيرة محمد بن راشد آل مكتوم، مملوءة بالإنجازات، رؤية تحوّل الإنسان إلى محور كل تقدم، والمعرفة إلى أداة للتغيير، والسلام إلى نهج عالمي، والعطاء إلى إرث خالد. لقد أطلق سموّه مشاريع، ومؤسسات، وجوائز، تحولت كلها إلى شعلات نور وأمل، ومصادر للإلهام، ومنارة للعطاء والتميز، مثل مبادرة «تحدي القراءة العربي»، التي باتت اليوم، أكبر تظاهرة قرائية من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم، وذات تأثير نوعي في المشهد الثقافي العربي. مسيرة محمد بن راشد آل مكتوم استثنائية، وبصمات سموّه لا تُمحى، وقيادته صنعت نموذجاً فريداً للنهضة الشاملة، فقد مزج صاحب السموّ رعاه الله، في مسيرته الإنسانية، المعرفة بالثقافة والاقتصاد، بل وأعاد تعريف مفهوم الإنجاز. طوال 20 عاماً، نجح صاحب السموّ في الحكم والقيادة والتنمية المستدامة، عبر تبني الثقافة والمعرفة والعلوم والابتكار، وعكسَ فلسفته في العطاء الإنساني الذي حوّله إلى منظومة متكاملة ومستدامة، تدعم المجتمعات وتمكن الأفراد، وتفتح أبواب الأمل.. دون تمييز بين دين أو عرق.