ودع منتخب تونس كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب بالخسارة 3-2 بركلات الترجيح أمام عشرة لاعبين من مالي بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في الدار البيضاء ليضرب المنتخب المالي موعداً مع السنغال في دور الثمانية يوم الجمعة.
وسجل البلال توري ركلة الترجيح الحاسمة ليقود مالي لدور الثمانية بينما تصدى زميله الحارس جيجي ديارا لركلتي ترجيح.
ولايلوم منتخب تونس إلا نفسه بعدم الفوز والتأهل، بعدما لعبت مالي بعشرة لاعبين مبكراً، ثم سجل «نسور قرطاج» هدف التقدم في الدقيقة 88 ولكنه لم يحافظ عليه بعدما تسبب أحد لاعبيه في ركلة جزاء في الدقيقة 90+7 عادل فيها منتخب مالي النتيجة 1-1.
وحتى في ركلات الترجيح سنحت الفرصة مرتين لتونس لنيل الأسبقية لكن لم يتم استغلال هذا الأمر.
ولعبت مالي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 بعد حصول وويو كوليبالي على بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخل قوي على حنبعل المجبري.
وهز منتخب تونس الشباك أولا عندما أرسل إلياس سعد تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء حولها البديل فراس شواط بضربة رأس في الشباك.
وأدرك لاسين سينايوكو التعادل لمالي في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من ركلة جزاء بعدما أرسل تسديدة قوية مرت من تحت ذراع حارس تونس أيمن دحمان.
واحتسب الحكم ركلة الجزاء بعدما استخدم البديل ياسين مرياح ذراعه بشكل غير مفهوم لإبعاد تمريرة عرضية من ركلة حرة.
ولجأ الفريقان للوقت الإضافي لمدة نصف ساعة على شوطين لكن النتيجة لم تتغير ليخوض الفريقان ركلات الترجيح من نقطة الجزاء.
ومن اللافت للنظر أن مالي تأهلت إلى دور الثمانية رغم عدم فوزها في أي مباراة في البطولة التي يستضيفها المغرب حتى 18 من يناير الحالي.
وتعادلت مالي في كافة مبارياتها الثلاث في دور المجموعات وجاءت في المركز الثاني خلف المغرب صاحب الأرض والجمهور بالمجموعة الأولى قبل أن تتعادل 1-1 مع تونس في ثاني مباريات دور الستة عشر.
وعقب وداع البطولة قال سامي الطرابلسي مدرب تونس إنه رغم السيطرة التامة لفريقه كان الخروج من البطولة مؤلماً ومراً.
وأضاف «كانت مباراة صعبة وكانت لدينا الأسبقية وكنا متقدمين على المنافس لكن للأسف لم نحافظ على التقدم وفرطنا في التأهل».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
