أصدرت شرطة مدينة هيبر بولاية يوتا الأمريكية توضيحاً رسمياً بشأن واقعة تقنية، كشفت عن حدود الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بعدما زعم تقرير أمني مُولد بالذكاء الاصطناعي أن أحد ضباط الدورية تحول إلى ضفدع أثناء تأدية مهامه.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى استخدام الإدارة لبرمجيات ذكاء اصطناعي مخصصة لتحويل تسجيلات كاميرات الجسم إلى تقارير مكتوبة، حيث التقط النظام حواراً من فيلم «الأميرة والضفدع» الذي كان يُعرض في خلفية موقع دورية الشرطة، وقام بدمجه وتفسيره بشكل خيالي داخل الوثيقة الرسمية.
وأكد الرقيب ريك كيل أن هذه الواقعة نبهت الجهاز الأمني إلى ضرورة التدقيق البشري الصارم في مخرجات الذكاء الاصطناعي قبل اعتمادها، رغم أن التجربة العامة مع برامج مثل «Draft One» و«Code Four» ساهمت في توفير نحو 8 ساعات عمل أسبوعياً من الأعباء الإدارية والورقية.
تأتي هذه الحادثة في سياق أوسع يشير إلى فجوة بين التوقعات والواقع، إذ كشفت دراسة حديثة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن 95% من المؤسسات لم تحقق عائداً استثمارياً ملموساً من هذه التقنيات، رغم إنفاق مليارات الدولارات عليها، ما يثبت أن العنصر البشري لا يزال الركيزة الأساسية لتصحيح المسار ومنع تحول تقارير الواقع إلى قصص خيالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
