تصدر اسم الفنانة والإعلامية العراقية-التونسية زهراء بن ميم محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول عناوين مثيرة تحت مسمى "فضيحة زهراء بن ميم". هذا التصدر أثار تساؤلات واسعة بين الجمهور حول طبيعة هذه الأنباء ومدى صحتها. ما هي القصة وراء تداول هذا وسم فضيحة زهراء بن ميم تويتر منذ دخولها عالم الأضواء من خلال تقديم البرامج أو عبر أدوارها الدرامية المميزة (مثل مسلسل "حيرة")، واجهت زهراء بن ميم حملات إعلامية متباينة. وفي الآونة الأخيرة، انتشرت مقاطع فيديو وصور عبر منصات مثل "تيك توك" و"إكس" (تويتر سابقاً) تدعي وجود تسريبات تسيء للفنانة. ومع ذلك، وبمتابعة دقيقة للمحتوى المتداول، تبين أن أغلب هذه العناوين هي "عناوين مضللة" (Clickbait) تستخدمها بعض الحسابات لزيادة المشاهدات والتفاعل، دون وجود أي محتوى حقيقي يمس أخلاقيات الفنانة أو سيرتها المهنية. حملات التشويه الممنهجة ضد المشاهير يرى خبراء في الإعلام الرقمي أن مصطلح "فضيحة" بات يُستخدم كأداة لاستهداف النجمات الناجحات في الوطن العربي. وفي حالة زهراء بن ميم، يعزو مراقبون هذه الحملات إلى: النجاح الدرامي: النجاح الكبير الذي حققته في أعمالها الأخيرة جعلها تحت مجهر الشائعات. الذكاء الاصطناعي: التحذير من استخدام تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) لتركيب صور أو مقاطع غير حقيقية تهدف للنيل من سمعة المشاهير. ردود الفعل الرسمية وموقف الجمهور حتى اللحظة، فضلت الفنانة زهراء بن ميم التركيز على نشاطها الفني ومشاركة جمهورها يومياتها وإنجازاتها، متجاهلة الرد المباشر على الشائعات المغرضة، وهو الأسلوب الذي يراه الكثيرون الأنسب لعدم إعطاء قيمة لأخبار كاذبة. من جهة أخرى، شنّ محبو النجمة العراقية حملة دعم واسعة، مؤكدين على ثقتهم في أخلاقها وموهبتها، ومطالبين بضرورة تحري الدقة قبل تداول أخبار تمس الأعراض والخصوصيات. إن الفضاء الرقمي مليء بالمعلومات المضللة؛ لذا يجب على المستخدمين عدم الانجرار خلف العناوين المثيرة التي تهدف لانتهاك الخصوصية أو التشهير. تظل الحقيقة دائماً مرتبطة بالمصادر الرسمية والجهات الموثوقة. المصدر : وكالة سوا