منوعات / صحيفة الخليج

الحمضيات.. حائط صد للعدوى الفيروسية والإنفلونزا

يرتبط تناول الحمضيات (البرتقال، المندرين أو اليوسفي، الليمون، الجريب فروت، البوملي) ارتباطاً وثيقاً بفصل الشتاء، كونها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تجعلها مفيدة لصحة الجسم ومناعته، حيث تزداد فرص الإصابة بالأمراض والعدوى والفيروسات.
تتميز الحمضيات بكميات وافرة من فيتامينات (C،B، A)، ومجموعة من المعادن، مثل البوتاسيوم، الفسفور، المغنيسيوم، والنحاس، والفولات، والمنغنبز، وأكثر من 60 نوع من المركبات النباتية التي تحمل خصائص مضادة للالتهاب (الفلافونويدا، والكاروتينات)، ومضادات الأكسدة التي تقي الجسم من ضرر الجذور الحرة والضغط التأكسدي، ويدعم عمل الخلايا المناعية، ما يزيد من إنتاج الأجسام المضادة للتصدي للعدوى.
وتحتوي الحمضيات على نسبة كبيرة من فيتامين C، ما يفيد في مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا وسرعة الشفاء منها، كما يعمل على دعم الجهاز التنفسي والجلد، وتقليل الالتهابات، ومحاربة الجراثيم بفضل خصائصه المطهرة، ويساعد أيضاً في تحفيز إنتاج الكولاجين، ما يعزز وسرعة التئام الجروح، وتساعد في تنقية الدم وتحفيز وظائف الجهاز الهضمي، وتُستخدم الحمضيات كمعقم طبيعي للأسطح والجسم.
تعتبر الحمضيات من المصادر الغذائية الغنية بمركبات الفلافونويد وحمض الستريك، المضادة للالتهابات والميكروبات، ما يقلل من التهابات الجسم، ومكافحة الجراثيم والبكتيريا، ولذلك فهي مفيدة لحالات الحمى والتهاب الحلق، كما يسهم الليمون في تفتيت البلغم والمخاط، ما يحسن التنفس ويزيد دخول الأكسجين، بالإضافة إلى تخفيف شدة أعراض الزكام والإنفلونزا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا