متابعة: علي نجم
عزز فريق العين موقعه في صدارة ترتيب دوري أدنوك للمحترفين بعد الانتصار الثمين على حساب ضيفه الشارقة بهدف المغربي الحسين رحيمي، ليبدأ «الزعيم» بإظهار مؤشرات الدرع الخامسة عشرة من خلال العروض القوية التي يقدمها.
نجح العين سريعاً في نسيان مرارة التعثر بالتعادل في ملعب آل مكتوم أمام النصر، ليسترد لغة الفوز، ويكسب النقاط الثلاث التي ثبت بها موقعه فوق قمة الترتيب بفارق 6 نقاط عن الوصل والوحدة، وسط احتدام الصراع على الوصافة، بعدما بات الوصل وصيفاً، وبدا شباب الأهلي أمام الجزيرة في «حلة البطل» بعد مرحلة صعبة عقب خسارة كأس السوبر ومباراة السد في آسيا.
جاءت المرحلة ال 11 من المسابقة، والأولى في العام الميلادي الجديد 2026، لتضحك للضيوف، بعدما خرج 5 منهم بالعلامة الكاملة، في ظاهرة تثبت جولة بعد أخرى أن الأرض لا تلعب مع أصحابها، وأن عامل الأرض ليس من تفاصيل الحسم أو العامل الأكثر تأثيراً على نتائج ومسار الفرق في دورينا.
وشهدت المرحلة فوز 5 ضيوف، وحصولهم على العلامة الكاملة، بينما كان العين المتصدر والوصل الوصيف وحدهما يغردان خارج السرب، ويحصدان النقاط الثلاث على حساب الشارقة والوحدة على التوالي، بينما غابت لغة التعادلات عن المرحلة كاملة، لتكون المرة الثالثة التي تغيب فيها التعادلات بعد الجولتين الأولى والرابعة.
ولأن الأرقام وحدها تثبت الحقائق، فقد لعبت في المسابقة بالموسم الجديد 73 مباراة، مع وجود 4 مباريات مؤجلة من المرحلتين التاسعة والعاشرة، نجح خلالها أصحاب الأرض في تحقيق الفوز 28 مرة، مقابل فوز الضيوف 31 مرة، بينما انتهت 14 مباراة بالتعادل.
البطل يعود
وشهدت المرحلة الفوز الأكبر والأكثر تميزاً لفريق شباب الأهلي الذي عاد من ملعب محمد بن زايد بالعلامة الكاملة، في ليلة ارتدى بها شباب الأهلي «ثوب البطل» من جديد، وقدم الأداء الأكثر تميزاً هجومياً هذا الموسم، لينجح في تسجيل 3 أهداف كاملة في ليلة تخلى بها المدير الفني البرتغالي باولو سوزا عن بعض الأسماء «الكبيرة» وراهن على «الواعدين» والبدلاء، فكان سلطان عادل ومحمد جمعة أبرز الأوراق التي حسمت زيارة الفريق الأحمر إلى الملعب الذي ذاق عليه مرارة الخسارة في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي الموسم الفائت أمام الجزيرة.
ودفع الجزيرة ثمناً باهظاً للغيابات التي عاناها، دون أن يفلح بعض أصحاب الخبرة في حمل الفريق في ليلة ارتكب بها الحارس علي خصيف الهفوة التي سجل منها سلطان عادل هدف التقدم.
ووضح عيب الجزيرة الفني مرة جديدة في المساحات التي يجيدها المنافس في كل مرتدة، وهو مشهد تكرر مرات عدة، وتجلى بهدف الايسلندي غودمنسون لاعب الظفرة قبل مرحلتين، وهدف شباب الأهلي الثاني.
الوصل يعود
وتمكن الوصل من خطف نجومية المرحلة ال 11 بعدما نجح في إيقاف سلسلة نتائج الوحدة الإيجابية، ليوقف عداد العنابي القياسي على صعيد سلسلة اللا خسارة في دورينا التي امتدت إلى 21 مباراة ما بين يناير/ كانون الثاني 2025 ويناير/ كانون الثاني 2026.
وتمكّن الوصل من انتزاع الفوز وكسب «السعادة» بعدما انتظر هدية من الحارس محمد الشامسي الذي ارتكب هفوة كبيرة ليمنح البديل الكولومبي بالاسيوس فرصة خطف النجومية وتسجيل هدف الفوز في الدقائق الحاسمة من زمن المباراة.
أسهمت النقاط الثلاث في فتح باب الأمل للفريق الأصفر من جديد، وفي وقت بات على الوحدة ان ينفض غبار سوء النتائج التي بات ضحية لها منذ رحيل المدير الفني البرتغالي مورايش، حيث لم يحقق سوى فوز وحيد كان على حساب خورفكان في 4 مباريات رسمية لعبها مع المدرب تيكسيرا.
النصر يتألق
وتمكن النصر من مواصلة التألق، ليحافظ على سلسلة النتائج الإيجابية للجولة الرابعة على التوالي، وليحصد النقطة العاشرة بما قد يعزز من فرصة الفريق في دخول دائرة المنافسة على انتزاع مركز بين الأربعة الكبار هذا الموسم.
وعمّق النصر من جراح بني ياس وذاق حلاوة النصر في الشامخة، ليعود من ملعب النار بنصر ثمين، وبمكاسب هجومية مع تسجيل الأرجنتيني رامون الهدف الثاني على التوالي في المسابقة، والثالث مع العميد في آخر 3 مباريات لعبها على مستوى كل البطولات.
ويستحق الظفرة أن ينال لقب «نجم الجولة» بعدما حقق أول انتصار له خارج الديار هذا الموسم، حين زار ملعب صقر بن محمد القاسمي، ليحقق الفوز الثمين على خورفكان بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وليصل إلى النقطة ال 15 بعد 11 جولة، وليقفز إلى المركز السابع في جدول الترتيب.
وقاد الإيراني سامان قدوس فريقه كلباء للفوز على عجمان بهدف دون مقابل، بعدما سجل هدف الانتصار من ركلة حرة مباشرة، في موقعة خاض البرتقالي دقائقها الأخيرة ب 9 لاعبين بعد تعرض كل من إسماعيل مؤمن وعبد الله عباس للطرد.
وتنفس مدرب كلباء رازوفيتش الصعداء، بانتصار الفريق الأول بعد سلسلة من 5 مباريات حقق فيها التعادل مرتين مقابل 3 هزائم.
حقق دبا أول فوز له هذا الموسم، حين حقق الانتصار الثمين على حساب مضيفه البطائح في موقعة حسم معركة القاع، والتمسك بآمال البقاء مع الكبار.
وجاء هدف فوز دبا بلمسة من العراقي مهند علي الذي وقّع على الهدف العراقي ال40 في دوري المحترفين، ليمنح فريقه النقاط الثلاث التي قد تكون بداية رحلة التحول الإيجابي في مسار «النواخذه» في المسابقة.
وتمسك دبا بقشة البقاء بهذا الفوز، وبزيادة رصيده إلى 6 نقاط، ليصبح على بعد نقطة واحدة من الشارقة (لعب مباراتين أقل)، وبني ياس، و5 نقاط عن خورفكان.
وأسهمت الخسارة في تعقيد موقف البطائح الذي أصبح أخيراً بعدما مني الفريق بالهزيمة التاسعة له هذا الموسم، مقابل الفوز في مباراتين فقط.
15 هدفاً و15 لاعباً
شهدت المرحلة ال 11 من دورينا تسجيل 15 هدفاً، لكن اللافت أنها جاءت بتوقيع 15 لاعباً.
وتعتبر هذه الجولة الثانية على التوالي التي لا ينجح أي لاعب في تسجيل أكثر من هدف واحد.
وارتفع عدد أهداف اللاعبين البدلاء في الدوري حتى الآن إلى 25 هدفاً، بعدما وضع الكولومبي بالاسيوس لاعب الوصل بصمته التهديفية الأولى هذا الموسم في الدوري.
وشهدت المرحلة تسجيل 3 لاعبين بدلاء للأهداف، فزار ريان يسلم مرمى خورفكان بهدف جميل، بينما أنهى البرازيلي برونو كاسكاردو مهرجان الفرسان التهديفي في مرمى الجزيرة بتسجيل الهدف الثالث.
رقم مميز ل «الفرسان»
نجح حمد المقبالي حارس مرمى شباب الأهلي من كتابة التاريخ، بعدما تمكن من الخروج بشباك نظيفة للمرة الثامنة في أول 9 جولات خاضها الفريق في مستهل الموسم.
ويعتبر رقم المقبالي تاريخياً، وشهد فقط تسجيل هدف بتوقيع كاكو نجم العين في المرحلة الخامسة، وهو الهدف الوحيد الذي سكن شباك الفرسان حتى الآن.
وشهدت المرحلة نجاح فريق دبا بتحقيق أول «كلين شيت» هذا الموسم، ليصبح البطائح الذي اهتز مرماه بهدف العراقي مهند علي الفريق الوحيد الذي لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه لمباراة واحدة بعد انتهاء أول 11 جولة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
