جدّدت هيئة زايد لأصحاب الهمم التزامها بدعم ونشر لغة برايل بوصفها ركيزة أساسية لتمكين المكفوفين وضعاف البصر، وتعزيز دمجهم في المجتمع، وترسيخ دور الأسرة كشريك محوري في مسيرة التعليم والاستقلال والتمكين.وأكدت الهيئة، بمناسبة اليوم العالمي لطريقة برايل، أن هذه الطريقة تمثل أداة فاعلة لتعزيز الاستقلالية والاندماج الأسري والمجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة 2026 الهادفة إلى بناء مجتمع متماسك يضمن تكافؤ الفرص. وأشارت إلى مواصلتها منذ عام 2007 تقديم خدمات الطباعة بطريقة برايل للكتب والمناهج الدراسية والنشرات التوعوية، حيث استفادت من هذه الخدمات 205 جهات على مستوى الدولة.من جانبها، أكدت ناعمة عبد الرحمن المنصوري، مدير إدارة رعاية المكفوفين في الهيئة، أن الاحتفاء باليوم العالمي لطريقة برايل يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بأهميتها بوصفها بوابة للتعلم والمعرفة، وأداة داعمة للاستقلالية، وتمكين دور المكفوفين داخل أسرهم ومجتمعاتهم.وبلغ عدد المستفيدين من خدمات طباعة المناهج الدراسية للعام الأكاديمي 2025/2026، 34 مستفيداً، ليصل إجمالي الطلبة المستفيدين إلى 998 طالباً منذ عام 2006. كما بلغ عدد النسخ الورقية المطبوعة للفصل الدراسي الأول من العام الحالي 320 نسخة، بإجمالي 27,430 نسخة منذ بدء الخدمة، فيما بلغ عدد النسخ الإلكترونية للفصل الدراسي الأول 367 نسخة، من إجمالي 10,087 نسخة إلكترونية.وارتفع عدد الجهات المستفيدة من المطبوعات والمنشورات التوعوية بطريقة برايل إلى 205 جهات، منها 7 جهات خلال عام 2025، بواقع 3,500 نسخة من إصدارات دليل الجهات والمؤسسات المطبوعة بطريقة برايل. وفي مجال التدريب، بلغ عدد المستفيدين من خدمات التدريب في مجال المكفوفين منذ عام 2016 وحتى الآن 229 مستفيداً، فيما وصلت الاستشارات المقدمة خلال الفترة من 2021 إلى 2025 إلى 519 استشارة، إلى جانب تنظيم 19 ورشة توعوية تثقيفية لموظفي الجهات الحكومية والخاصة خلال الفترة من 2023 إلى 2025.وضمن مبادرة «محتوى للجميع»، نفذت الهيئة مبادرات نوعية شملت تكييف 15 وسيلة تعليمية بطريقة برايل، وطباعة محتوى قوائم مقاهي «غاف» و«إرث» في متحف زايد الوطني بطريقة برايل، ومراجعة وتحويل وتدقيق 700 لوحة إرشادية 42 لوحة وصفية في المتحف، كما زودت 10 مكتبات على مستوى الدولة بقصص مطبوعة بطريقة برايل لدعم القراءة والوصول إلى المحتوى المعرفي والثقافي.