كشف الممثل التركي القدير ستار تانريوغن لأول مرة عن تجربة صعبة عاشها خلال عام 2024، حين تعرض لنزيف دماغي اضطر على إثره للخضوع لسلسلة عمليات جراحية متتالية، مما أجبره على الانسحاب من مسلسل شراب التوت الذي كان يشارك فيه.
استمرار العمل رغم الأزمة
أوضح تانريوغن أنه واصل الحضور إلى موقع التصوير بالرغم من إصابته بنزيف دماغي، قائلاً إنه أصر على إنهاء مشاهده قبل أن يتوجه للطبيب.
وأضاف: "ذهبت إلى موقع التصوير وكنت أعلم أن دماغي ينزف، لكن أردت أن لا يتوقف العمل بسببي. أنهيت مشهدي قبل حلول المساء، وأصرت على أن تسير الأمور بسلاسة".
لحظات الخطر بعد التصوير
أفصح الممثل عن شعوره بالقلق بعد مغادرته موقع التصوير، إذ رفض أن يكون وحيدًا خوفًا من أن تتفاقم حالته دون علم أحد. فقد تم نقله بسيارة الإنتاج إلى منزله في Şişli، ثم لجأ إلى منزل أصدقائه لفترة قصيرة، قبل أن يذهب صباح اليوم التالي إلى المستشفى. ورغم تواجده لدى الطبيب، لم يتمكن الأخير من تشخيص النزيف الدماغي على الفور، وقال له إن تغذيته جيدة وستساعده على التعافي، ليضطر بعد ذلك للانتقال إلى مستشفى آخر حيث أُجريت له عمليتان جراحيتان في نفس اليوم.
مرحلة التعافي وأثرها على حياته
أكّد تانريوغن أن هذه التجربة عززت إدراكه لقيمة الحياة وضرورة الاهتمام بالصحة، مشيرًا إلى أن حالته تحسنت تدريجيًا بفضل متابعة فريق طبي متخصص، وبمساعدة ممرضة ترافقه في المنزل، حيث يخرجان معًا للمشي مساءً، وتتحسن ذاكرته القصيرة شيئًا فشيئًا.
تفاصيل عن مسيرته الفنية
ولد ستار تانريوغن في 15 يوليو 1962 بمدينة Denizli، وبدأ اهتمامه بالفن منذ أيام دراسته في جامعة Hacettepe، حيث التحق بقسم الآثار وتاريخ الفن، واستمر في ممارسة المسرح أثناء الدراسة.
عرفه الجمهور من خلال أدواره في أعمال بارزة مثل "Bir Demet Tiyatro" و"İkinci Bahar" و"Alaca Karanlık"، كما شارك في أفلام مهمة منها "Eşkıya" و"Gölgeler ve Suretler"، وحصد عن عمله الأخير جائزة أفضل ممثل مساعد في مهرجان أنقرة السينمائي الدولي.
حياته الشخصية ومسكنه الحالي
يعيش تانريوغن في شقة مكونة من غرفتين وصالة في إسطنبول، اشترها سابقًا لابنته أثناء دراستها، ويقضي معظم وقته في مزرعته بمدينة Kandıra إلا أنه يستخدم هذه الشقة عند قدومه إلى المدينة للعمل. يحرص الممثل على أسلوب حياة صحي داخل شقته، ويهتم بالتغذية الجيدة، مؤكّدًا أنه لا يتناول الطعام خارج المنزل وأنه يطبخ كل شيء بنفسه.
كما يشارك في البيت قطه سورميلي الذي أصبح جزءًا من أجواء المنزل الدافئة والمليئة بالذكريات.
بداياته العملية والاعتماد على الذات
أفصح تانريوغن عن بداياته في سوق المدينة، حيث كان يبيع كرات اللحم والسندويشات والأرز بالحليب لتأمين مصدر رزقه. وقال: "كنت أعجن كرات اللحم بنفسي، لطالما أحببت الطهي".
هذه التجربة المبكرة أضافت إلى شخصيته صفة الاعتماد على الذات والقدرة على مواجهة التحديات منذ الصغر، وهي الصفات التي انعكست لاحقًا في مسيرته الفنية الطويلة والمتميزة.
شاهدي أيضاً: كرم بورسين يعلن ارتباطه بسيلين ياغجي أوغلو رسميًا
شاهدي أيضاً: مسلسل “تحت الأرض” التركي يشعل موسم 2026
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
