كشف الممثل "مايكل بي جوردن" بطل فيلم Black Panther بعالم Marvel السينمائي، أنه اضطر للجوء إلى العلاج النفسي بعد تجسيده شخصية "كيلمونجر" في العمل الذي صدر عام 2018. وأوضح "جوردن" في مقابلة مع https://youtu.be/cUPCwnQx9g0?si=HMFNzZKvyFYjJBP3 أن الدور ترك أثرًا نفسيًا واضحًا عليه إذ ظل عالِقًا في ذهنه لفترة بعد انتهاء التصوير. المزيد عن هذا الموضوعتكريم الممثل الراحل تشادويك بوسمان بنجمة على ممشى المشاهير في هوليوود هذا الشهر ويُعتبر "إريك كيلمونجر" الذي جسده "جوردن" أحد أفضل الأشرار في عالم Marvel السينمائي، حيث نال أداؤه إشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، لاسيما القتال الحماسي مع الراحل "تشادويك بوسمان" الذي لعب دور "تشالا/بلاك بانثر". وتعود خلفية الشخصية إلى نشأتها في "أوكلاند" بـ "كاليفورنيا" بعد مقتل والده "نجوبو" على يد الملك "تشاكا" ويُعرف "كيلمونجر" بأنه عضو سابق في قوات البحرية الأمريكية الخاصة يسعى للانتقام من واكاندا لتخليها عن والده، مستخدمًا الفيبانيوم لتسليح الشعوب المضطهدة والتحدي النهائي لتشالا على العرش. وقال "جوردن" عن التجربة: "بعد الفيلم بقيت هذه الشخصية عالقة في ذهني لفترة، وقد احتجت إلى العلاج النفسي لمساعدتي على التخلص من ضغوط هذه الشخصية" مؤكدًا أن الأمر كان ضروريًا لاستعادة التوازن النفسي بعد الانغماس العميق في شخصية معقدة ومظلمة مثل شخصية "كيلمونجر". الممثل "مايكل بي جوردن" شاركنا تفاصيل معمّقة عن التجربة النفسية التي خاضها أثناء تجسيده شخصية "كيلمونجر" خلال أحداث فيلم Black Panther الأول مؤكدًا أن الدور ترك أثرًا طويل الأمد عليه بعد عرض الفيلم في 2018. وصرح "جوردن" قائلاً: كل شخصية تعيش معك نوعًا ما. إنها لا تذهب إلى أي مكان. إنها موجودة هناك. أنا لا أعتبره شريرًا، بل شخصية معادية. يمكنك فهمه قليلًا وكان هو وتشالا متشابهين جدًا، كلاهما يهتم بشعبه بشدة، وكان مستعدًا لفعل أي شيء لحمايتهم، لكن بنهجين واستراتيجيتين مختلفتين تشكلتا نتيجة صدمات طفولتهما. وأكد "جوردن" أن شخصية "كيلمونجر" كانت محاطة بالخيانة وأنظمة فاشلة شكلت شخصيته وغضبه، وهو ما دفعه للانغماس الكامل في الدور، وواصل حديثه قائلاً: أثناء التحضير لهذا الدور، لم أتحدث كثيرًا مع عائلتي، كنت معزولًا بعض الشيء. ذهبت إلى مخبئي وحاولت أن أعيش كما كان سيعيش هو لفترة. وعقب انتهاء الفيلم تابع "جوردن": بقيت تلك التجربة عالقة في ذهني لفترة. ذهبت إلى العلاج النفسي وتحدثت عن ذلك ووجدت طريقة للتخلص من الضغط. في تلك المرحلة كنت أتعلم أنني بحاجة للتخلص من ضغط الشخصية. كشف "مايكل بي جوردن" عن الجوانب النفسية العميقة التي مر بها خلال مسيرته التمثيلية، مؤكدًا أن التمثيل غالبًا ما يكون رحلة فردية تتطلب الكثير من الاختبارات والتدريب والتحضير الشخصي. وقال "جوردن": مرة أخرى لا يوجد نموذج محدد لهذا الأمر. أثناء تعلمي أدركت أنني ما زلت أحتاج إلى التخلص من شيء ما بداخلي. كما تعلمون التحدث مهم جدًا. وأضاف أن اللجوء إلى العلاج النفسي كان ضروريًا، خاصة بالنسبة للرجال مؤكدًا: أعتقد أنه من الجيد لهم أن يذهبوا ويتحدثوا ويتخلصوا من ذلك. هذا شيء لا أشعر بالخجل منه على الإطلاق، وأنا فخور به جدًا. لقد ساعدني ذلك على مر السنين وحتى يومنا هذا في أن أكون شخصًا جيدًا في التواصل ومتوازنًا من الداخل والخارج.