انتهت الفترة المضطربة للمدرب روبن أموريم في مانشستر يونايتد والتي استمرت 14 شهراً فجأة الاثنين عندما أقيل بعد يوم واحد من دفاعه الحماسي عن منصبه وتعهده بعدم الاستقالة عقب التعادل المخيب للآمال 1-1 مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.
وقال النادي في بيان «مع احتلال مانشستر يونايتد للمركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت إدارة النادي على مضض قراراً بأن الوقت قد حان لإجراء تغيير. هذا سيمنح الفريق أفضل فرصة لتحقيق أعلى مركز ممكن في نهاية هذا الموسم من الدوري».
وتولى المدرب البرتغالي (40 عاماً) تدريب الفريق خلفاً لإريك تن هاغ في نوفمبر 2024، وأنهى موسمه الأول مع النادي في المركز 15 بالدوري الإنجليزي الممتاز - أسوأ مركز له منذ هبوطه في 1974 - وخسر أمام توتنهام هوتسبير في نهائي الدوري الأوروبي.
وذكرت الصحف البريطانية أن مانشستر يونايتد عاش من حيث نتائج أسوأ فترة منذ الحرب العالمية الثانية، وكشفت عن الأسماء المرشحة لخلافة المدرب البرتغالي،وبينها النمساوي أوليفير غلاسنر المدرب الحالي لكريستال بالاس والذي حقق طفرة للنادي اللندني، وهناك أيضاً إنزو ماريسكا المقال مؤخراً من تدريب تشيلسي، ودي زيربي مدرب مرسيليا الفرنسي، وساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا السابق.
ويحتل الفريق المركز السادس هذا الموسم بعد 20 مباراة - متأخراً بفارق 17 نقطة عن أرسنال المتصدر - بعد فوزه ثلاث مرات في آخر 11 مباراة، وقد أثارت نتيجة مباراة ليدز غضا شديدا للمدرب الذي عادة ما يكون هادئا وصريحا، وذلك في المؤتمر الصحفي عقب المباراة.
واستشاط أموريم غضبا من الأسئلة المتعلقة بمصيره مع الفريق
، موجهاً رسالة تحد بأنه جاء إلى يونايتد كمدرب يتمتع بكافة الصلاحيات وليس مجرد مدرب يتلقى الأوامر.
قال أموريم في إشارة إلى الظهير السابق ليونايتد الذي تحول للعمل في التحليل الرياضي وكان ينتقد باستمرار عدم المرونة الخططية لأموريم وتمسكه بالاعتماد على ثلاثة/خمسة لاعبين في الدفاع «إذا لم يستطع الناس تقبل غاري نيفيل وانتقاده لكل شيء، فنحن بحاجة إلى تغيير النادي.أريد فقط القول إنني حضرت إلى هنا لأكون مديراً وليس مدرباً. على كل قسم- الكشافين والمدير الرياضي- القيام بعمله».
وأضاف:أريد التوضيح فقط أنني سأكون مدير لهذا الفريق وليس مجرد مدرب. كنت واضحا بشدة في هذا الشأن. سينتهي هذا الأمر خلال 18 شهراً وهذا ما اتفقنا عليه. هذه وظيفتي. ليس الهدف أن أكون مدرباً فقط. لن استقيل. سأقوم بعملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي.
وانضم أموريم إلى مانشستر يونايتد بعد فترة مثيرة للإعجاب في سبورتنغ لشبونة البرتغالي لكنه كافح من أجل ترك أي بصمة فورية.
وبعد خوض 63 مباراة، قاد الفريق للفوز في 24 مباراة وتعادل 18 مرة وخسر 21 مرة بنسبة انتصار بلغت 38.1 بالمئة. وفي الدوري الذي انخفضت فيه نسبة الفوز إلى 32 بالمئة، الأسوأ لأي مدرب للنادي في حقبة الدوري الممتاز، مما أدى لاستبعاد يونايتد تماماً من المنافسة على اللقب.
انتقادات علانية
ورغم أنه حظى بتقدير وسائل الإعلام لإجاباته الصادقة والمدروسة، لم يكن بعض اللاعبين السابقين والمراقبين معجبين بانتقاده العلني للاعبيه والذي تضمن وصف فريقه قبل عام واحد بأنه«ربما يكون الأسوأ في تاريخ النادي».
ومنحه تعاقد النادي مع بنيامين شيشكو وبرايان مبيومو وماتيوس كونيا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قوة إضافية في الهجوم، لكنه ظل ضعيفاً في وسط الملعب ومهزوزاً وهشاً بشكل رهيب في الدفاع.
ولم تجلب المباريات الأخيرة سوى القليل من السعادة للجماهير، إذ جاء الفوز 1-صفر على نيوكاسل يونايتد بين الهزيمة خارج أرضه أمام أستون فيلا وتعادل على أرضه مع ولفرهامبتون واندرارز متذيل ترتيب الدوري والتعادل الأحد على ملعب ليدز.
والمباراة المقبلة ستكون زيارة ملعب بيرنلي الأربعاء عندما يقود لاعب الوسط السابق دارين فليتشر، الذي يفضل طريقة 4-4-2 في فريق تحت 18 عاماً الذي يقوده، الفريق من مقاعد البدلاء.
الإرث الثقيل
وستبدأ إدارة النادي الآن في محاولة التعاقد مع مدرب كبير يمكنه إعادة أيام المجد التي شهدتها فترة المدرب أليكس فيرغسون.
ومنذ اعتزال فيرجسون في 2013 تعاقد يونايتد مع المدربين ديفيد مويز ولويس فان جال وجوزيه مورينيو وأولي جونار سولشاير ورالف رانجنيك وتن هاغ بنجاح محدود، وقد مر الآن 13 عاماً منذ الفوز بلقب الدوري الممتاز للمرة 20 في تاريخه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
