«وجهة فريدة من نوعها بكل المقاييس، تجمع بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، حيث تتناغم الأسواق الشعبية التقليدية النابضة بالحياة مع ناطحات السحاب المستقبلية. تتميز دبي بسحرها وبريقها، فهي موطن برج خليفة، أطول مبنى في العالم. إنها الإمارة التي لا تفارق ألسنة الجميع.. إنها دبي».. بهذه الكلمات استهلت صحيفة «ذا إندبندنت» تقريراً يرصد تزايد انتقال البريطانيين إلى دبي، ومنهم لاعب كرة القدم السابق ريو فرديناند وزوجته كيت.ذكر تقرير الصحيفة عوامل الجذب التي تقف وراء كثرة مغادري الملكة المتحدة للإقامة في دبي خلال عام 2025.وعلقت الصحيفة على ذلك العام بأنه العام الذي بدا فيه أن جميع البريطانيين إما في حالة انتقال إلى دبي، أو أنهم يخططون للانتقال إليها. وجهة المشاهير قالت الصحيفة البريطانية إن دبي تصدرت قائمة وجهات البريطانيين المفضلة، ليس بهدف قضاء عطلات فاخرة بل للانتقال إليها.في سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى بيانات شركة «جون ماسون إنترناشونال موفرز» المتخصصة في خدمات النقل والتي أظهرت ارتفاعاً بنسبة 420% في الاستفسارات، وزيادة بنسبة 50% في عمليات البحث عن «الانتقال إلى دبي» مقارنةً بالعام السابق.وقالت الصحيفة إن في ذلك العام، 2025، انتقل أسطورة مانشستر يونايتد، ريو فرديناند، من المملكة المتحدة إلى دبي.ونقلت عن فرديناند قوله «نمط الحياة هناك يجعلهم سعداء ومفعمين بالحيوية، ويمنحون أطفالهم طاقة إيجابية».كما انتقلت، نجمة برنامج «ذا أبرينتيس»، لويزا زيسيمان، بشكل دائم مع أطفالها وخمسة جياد ومربيات، وعلقت «ذا إندبندنت» قائلة إن هذا ما يقوم به الآن الكثير من البريطانيين. عوامل الجذب وتفسيراً لأسباب ظاهرة مغادرة المملكة المتحدة إلى دبي، قالت «ذا إندبندنت»تشتهر هذه المدينة الساحرة بشمسها الساطعة وأمانها وراحتها، ولذا يسهل فهم سبب انجذاب البريطانيين إليها، خاصةً في هذا الوقت من العام. ومما لا شك فيه أن أحد أهم عوامل الجذب، إلى جانب الطقس الرائع، هو نظام الضرائب المتساهل. فلا ضريبة دخل، فكل قرش تكسبه يبقى لك. ومع استمرار أزمة غلاء المعيشة في المملكة المتحدة دون أي مؤشر على انحسارها، تبدو هذه الحرية المالية (أو حتى مجرد البقاء) جديرة بالسفر عبر المحيطات».وتمضي صحيفة «ذا إندبندنت» في الحديث عن انتقال البريطانيين، وتخاطب فئة الشباب قائلة إن البعض منهم ربما يظن أن الحصول على وظيفة أمر سهل، وترشدهم قائلة إن سوق العمل في دبي«تنافسي ومتطور». طبيعة تفوق التصور قالت«ذا إندبندنت» لقرائها إن دبي تحتضن طبيعة أكثر مما هو حاضر في أذهانهم، وذكرت عدداً من الأنشطة التي يمكن القيام بها وسط الطبيعة مثل صعود المرتفعات خلال الأشهر الباردة، وذكرت أيضاً مدينة حتا ومناظرها الطبيعية الخلابة من الأودية الجبلية، وأشارت إلى إنها وديان صخرية تشكلت على مدى آلاف السنين.فمن التجديف في سد حتا إلى التخييم في الصحراء والسباحة في الخليج العربي على شاطئ كايت، المفتوح للجميع على مدار الساعة، تقول الصحيفة إن دبي ليست مجرد مكان للاسترخاء على شرفة، بل إنها مدينة نابضة بالحياة وحافلة بالأنشطة.وقالت الصحيفة البريطانية إن بفضل أمان امارة دبي ومعالمها السياحية المناسبة للعائلات، وحدائقها وملاعبها النظيفة، فإن الامارة مثالية عندما يتعلق الأمر بالأطفال. ثقافة تقديم الخدمات أبدت صحيفة«ذا إندبندنت»إعجابها بسهولة الحصول على الخدمات في دبي، وقالت«تُغسل سيارتك أثناء تسوقك، وتستلم المغسلة ملابسك وتسلمها لك في نفس اليوم، ويُكنس الرمل عن كرسي التشمس الخاص بك».وأشادت بسرعة توصيل الطلبيات بدءًا من المنتجات الفاخرة وحتى مشتريات البقالة، وسرعة إنقاذك عندما تتوقف مركبتك بسبب نفاد الوقود، حيث تصلك خدمة إمداد الوقود في وقت قياسي.مشاهير يقودون موجة الانتقال أبرزهم ريو فرديناندالضرائب ونمط الحياة يغيّران بوصلة الهجرة