أكد المركز الوطني للتأهيل، أن المدارس لا تُعد مكاناً للتعليم فقط، بل تمثل خط دفاع أساسياً في مواجهة المخدرات، من خلال دورها في التوعية والتثقيف وبناء الوعي لدى الطلبة.
وأشار المركز عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل، إلى أن تقارير منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة (UNODC) نوهت بأن البرامج التوعوية والتثقيفية داخل المدارس تسهم في خفض معدلات التجربة والتعاطي بين الطلاب بنسبة تصل إلى 30%.
وأوضح أهمية جعل التوعية المدرسية جزءاً من التعليم، لما لها من دور في حماية الأبناء من المخدرات، مؤكداً أن الاستثمار في التوعية المدرسية يُعد استثماراً في جيل محمي وواعٍ.
كما أكد أن النشاط البدني لا يقتصر دوره على الحفاظ على الصحة، بل يُعد من أقوى وسائل الوقاية من السلوكيات الخطرة، مشيراً إلى أن دراسات أظهرت أن ممارسة الرياضة بانتظام تقلل من احتمالية تعاطي المواد المخدرة لدى المراهقين، لما توفره من بدائل إيجابية تسهم في تعزيز الثقة بالنفس والمساعدة على إدارة الضغوط بشكل صحي.
وبين أن سلوك الوالدين يترك أثراً عميقاً في الأبناء، إذ يسهم التزام الأسرة بأسلوب حياة صحي ومسؤول في رفع وعي الأطفال وقدرتهم على اختيار السلوكيات الإيجابية والابتعاد عن المخاطر، مؤكداً أن القدوة داخل البيت تُعد أول وأقوى وسائل الوقاية من التعاطي.
ودعا المركز إلى حماية الأسرة بتعزيز الحوار والاحتواء داخل المنزل، لما لذلك من دور في الحفاظ على استقرار البيت والتصدي لمخاطر المخدرات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
