استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين مع بدء التداول في آسيا، الثلاثاء، مع تراجع حدة التوتر في السوق بسبب العمل العسكري الأمريكي في فنزويلا وتحفيز تعليقات مسؤولين بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تميل للتيسير النقدي المخاطرة في وول ستريت.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداءه مقابل سلة من ست عملات، 98.36، مرتفعا 0.04 بالمئة بعد أن أنهى سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام الاثنين.
وقال رودريجو كاتريل، خبير استراتيجيات العملات في بنك أستراليا الوطني في سيدني "السوق ليست قلقة حقا حيال ما يحدث على الصعيد الجيوسياسي، على الأقل على المدى القريب".
وأضاف أن هذه البيئة "تقلل من جاذبية أصول الملاذ الآمن، وقد رأينا الدولار في وضع صعب".
وشهدت الأسواق المالية تقلبات بعد الإطاحة الدرامية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع، مما أثار اضطرابات في أسواق السلع الأساسية.
ودفع مادورو ببراءته من تهم المخدرات في محكمة اتحادية في مانهاتن، الاثنين.
وانخفض الدولار الأسترالي، الذي يتأثر بأسعار السلع الأساسية، 0.1 بالمئة في أحدث تداولات إلى 0.6713 دولار. ونزل أيضا الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمئة إلى 0.5784 دولار.
وارتفع الدولار في أحدث تعاملات 0.2 بالمئة مقابل العملة اليابانية إلى 156.72 ين.
وتعرض الدولار لضغوط أمس بسبب تعليقات تلمح إلى التيسير النقدي صدرت عن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في مينيابوليس نيل كاشكاري، وهو عضو في لجنة تحديد سعر الفائدة بالبنك المركزي هذا العام، والذي قال لشبكة (سي.إن.بي.سي) إنه يرى خطرا من أن معدل البطالة قد يرتفع.
وتعرض الدولار لمزيد من الضغوط مع انكماش نشاط التصنيع في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في ديسمبر كانون الأول، إذ انخفض إلى أدنى مستوى له في 14 شهرا.
واستقر الدولار في أحدث تعاملات أمام اليوان الصيني في المعاملات الخارجية في هونج كونج عند 6.983 يوان. وانخفض اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1713 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.3533 دولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفضت بتكوين 0.2 بالمئة إلى 93900.82 دولار، وتراجعت إيثر 0.4 بالمئة إلى 3226.50 دولار. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
