شيخة بنت سيف: «عام المجتمع» منعطف إنساني في مسيرة المؤسسة أكدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الأمناء لمؤسسة «تحقيق أمنية»، أن «عام المجتمع» شكّل منعطفاً إنسانياً عميق الأثر في مسيرة المؤسسة، ورسّخ نموذجاً إماراتياً فريداً في تحويل التعاطف المجتمعي إلى إنجازات ملموسة تُغيّر حياة الأطفال. وقالت الشيخة شيخة بنت سيف: إن المؤسسة تمكّنت خلال عام 2025 من نشر وزرع مشاعر الأمل والسعادة والتفاؤل في قلوب 820 طفلاً وطفلة من 34 جنسية داخل الدولة وخارجها، من المصابين بأمراض خطرة تُهدّد الحياة، لافتة إلى أن هذه الأمنيات لم تكن مجرّد لحظات فرح، بل رسائل حياة وقوة وشجاعة أعادت للأطفال وأسرهم الإيمان بالغد. وأوضحت أن «تحقيق أمنية» استطاعت خلال «عام المجتمع» توسيع أثرها الإنساني عبر بناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة، وتعزيز منظومة الدعم المحيطة بالأطفال، مشيرة إلى أن حجم التفاعل المجتمعي عكس وعياً متقدّماً بأهمية العمل الإنساني ودوره في صناعة الأمل. وأضافت الشيخة شيخة بنت سيف أن: ما شهدناه من مبادرات فردية ومؤسسية يؤكد أن مجتمع الإمارات لا يكتفي بالمشاركة، بل يبتكر في العطاء، ويحوّل القيم إلى أفعال، والتضامن إلى أثرٍ مستدام. وتوجّهت بالامتنان إلى جميع الداعمين والشركاء، مؤكدة أن كل أمنية تحقّقت ثمرة تكاتف حقيقي وإيمان مشترك برسالة إنسانية سامية، وأن دعمهم لم يكن مساندة فقط، بل شراكة في صناعة الفرح والأمل. وأكدت أن الإرث الحقيقي لـ «عام المجتمع» يتمثّل في الابتسامات التي ارتسمت على وجوه الأطفال وعائلاتهم، وفي الشعور بالطمأنينة الذي عاد إلى قلوبهم، ليبقى العطاء في الإمارات قيمة مُتجدّدة ورسالة إنسانية عابرة للحدود. وأكدت الشيخة شيخة بنت سيف أن «ختام»عام المجتمع«لا يمثّل نهاية مرحلة، بل بداية أفق جديد للعمل الإنساني الأكثر شمولاً وتأثيراً، نستقبلها ونحن أكثر إيماناً بدور الأسرة كقلبٍ نابض للمجتمع، وركيزة أساسية لصناعة الفرح والاستقرار». وذكرت أن «عام الأسرة»، يحمل بشائر إنجازات نوعية تسعد قلوب الأسر وتُعزّز تماسكها، وتمنح الأطفال وعائلاتهم مساحات أوسع من الأمل والدعم والرعاية.