حوادث / اليوم السابع

تأجيل استئناف إبراهيم سعيد على منعه من السفر لجلسة 2 فبراير

كتبت أسماء شلبي

الثلاثاء، 06 يناير 2026 03:47 م

أجلت محكمة مستأنف أحوال شخصية القاهرة الجديدة، اليوم، استئناف اللاعب السابق إبراهيم سعيد، على قرار منعه من السفر، لجلسة 2 فبراير المقبل للإعلان بالحضور.

حبس إبراهيم سعيد 30 يوما بسبب متجمد نفقة
 

كانت محكمة أسرة النزهة قد أصدرت حكما بحبس إبراهيم سعيد لمدة 30 يوما، لامتناعه عن سداد متجمد نفقة بلغت قيمته نحو 150 ألف جنيه، في الدعوى المقامة ضده من بناته، بسبب عدم التزامه بدفع النفقة الشهرية المستحقة لهن.

تحمل القضية رقم 2379 لسنة 2025، وكانت قد تأجلت في وقت سابق لإعلان اللاعب بأمر المحكمة بالدفع أو الحبس، قبل أن تعود اليوم إلى الواجهة وسط حالة من الترقب لقرار قد يكون حاسمًا في مسيرته القانونية.

 

محامي طليقة إبراهيم سعيد: يواجه سلسلة قضايا بسبب النفقة

وكشف سمير الشفي، محامي طليقة إبراهيم سعيد، في تصريحات خاصة، أن الدعوى الحالية تأتي ضمن سلسلة من القضايا المرفوعة ضد اللاعب بسبب النفقة، مؤكدا أن الاستمرار في رفض السداد قد يضعه في مواجهة مباشرة مع تنفيذ عقوبة الحبس.

من جانبه، تقدم محمد رشوان، محامي إبراهيم سعيد، بطلب لفتح باب المرافعة لتقديم مستندات جديدة خاصة بالدعوى، وهو ما استجابت له المحكمة، حيث أمهلت دفاع المدعى عليه وقد فتح باب المرافعة رسميا لتقديم تلك المستندات.

 

منع إبراهيم سعيد من السفر

تتزامن هذه التطورات مع نظر طعن إبراهيم سعيد على قرار منعه من السفر، والمقرر الفصل فيه خلال جلسة 26 أكتوبر الجاري، لتصبح الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير اللاعب على الصعيدين القانوني والشخصي.

وتأتي هذه القضايا بعد أسابيع من رفض المحكمة دعوى إبراهيم سعيد بضم حضانة بناته، بعد تجاوزهن السن القانونية.

 

دفاع إبراهيم سعيد: الرعاية قبل الخلافات

وفي المقابل، أكد محمد رشوان، محامي اللاعب، أن موكله لم يكن يسعى لانتزاع الحضانة بقدر رغبته في رعاية بناته، استجابة لنداء طليقته السابقة التي أعلنت عدم قدرتها على تحمل الأعباء المادية، مشددا على أن إبراهيم سعيد متمسك بتحمل مسؤولية بناته، بغض النظر عن الخلافات الماضية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا