دبي: «الخليج»كشف تقرير حديث لشركة كاسبرسكي عن اتجاه متزايد لدى خبراء الأمن السيبراني في دولة الإمارات نحو اعتماد استراتيجيات أمنية استباقية، لاسيما تطوير مفهوم «الأمن المدمج في التصميم» وتبني منهجية «المناعة السيبرانية»، التي تهدف إلى ترسيخ الحماية ضمن البنية الأساسية للنظام منذ البداية.أظهرت الدراسة أن 94% من اختصاصيي الأمن السيبراني في الإمارات لديهم معرفة جيدة بمفهوم «الأمن المدمج في التصميم»، الذي يدمج عناصر الأمان في الأنظمة منذ مرحلة التطوير الأولية بدلاً من إضافتها لاحقاً. ويطبق هذا النهج في قطاعات حساسة مثل الطيران، حيث يشكل دمج الأمان جزءاً أساسياً من التصميم، لضمان مقاومة الأنظمة للهجمات دون الحاجة إلى تعزيزات خارجية لاحقة. وترتقي المناعة السيبرانية بمفهوم الأمن إلى مستوى أعلى، من خلال أنظمة قادرة على مواجهة الهجمات تلقائياً، وتقليل الاعتماد على التحديثات المستمرة أو طبقات الأمان الإضافية.وأوضحت الدراسة أن أغلبية الخبراء في الإمارات ملمون بالمفهوم، لكن تفسيراتهم تتباين، إذ يرى 78% أن المناعة السيبرانية ترتبط بالأنظمة المصممة لتكون منيعة عند الهجمات، فيما يرى 64% أنها مزيج من التدابير والتقنيات الوقائية، ويشير 40% إلى الدور الحيوي لفرق الأمن السيبراني المتخصصة. وأكدت الدراسة أن 70% من المشاركين يعتقدون أن تصميم أنظمة تقاوم الهجمات دون اعتماد على حلول خارجية ممكن عملياً، بينما يرى 24% أن ذلك قابل للتحقيق جزئياً، ما يعكس تقبلاً متزايداً للاستراتيجيات الاستباقية.