تصاعدت حدة الأزمة الإعلامية بين زين كرزون وأروى بعد أن دخلت الأخيرة على خط الجدل المرتبط بحلقة الفنان سعد رمضان، والتي كانت قد استضافته فيها زين كرزون ووجهت له سؤالًا حميميًا أثار موجة انتقادات واسعة.
الأزمة لم تعد مقتصرة على حدود السؤال نفسه، بل تطورت إلى سجال علني وتبادل اتهامات حادة بين الإعلاميتين، وصل إلى مستوى غير مسبوق من التصعيد اللفظي.
انتقاد أروى لسؤال زين كرزون
بداية التطور الجديد جاءت مع ظهور أروى في برنامج تلفزيوني استضاف الفنان سعد رمضان، حيث تطرقت بشكل مباشر إلى حلقة زين كرزون المثيرة للجدل.
وخلال الحوار، علّقت أروى على السؤال الذي وُجه لسعد رمضان بلهجة صادمة، قائلة له: “أنا لو مكانك كنت ضربتها على وشها”، في تصريح اعتبره كثيرون تحريضًا صريحًا على العنف، ومساهمة في تأجيج الأزمة بدل تهدئتها.
زين كرزون ترد
تصريحات أروى لم تمر مرور الكرام، إذ سارعت زين كرزون إلى الرد عبر فيديو نشرته على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء ردها حادًا ومشحونًا بالغضب، مستخدمة عبارات صادمة أثارت بدورها موجة جديدة من الجدل.
زين كرزون اعتبرت أن أروى استغلت الأزمة لتحقيق شهرة مؤقتة، قائلة إن برنامج أروى لم يكن يومًا تريند، وإنها ظهرت في دائرة الضوء فقط بسبب الجدل الذي أثاره سؤالها في برنامجها، مؤكدة أن ما حدث منح أروى اهتمامًا لم تحققه عبر محتواها سابقًا.
ولم يتوقف رد زين عند هذا الحد، بل هاجمت أروى بشكل شخصي على خلفية تعليقها عن “الضرب”، معتبرة أن هذا التفكير يعكس بيئة عنف اعتادت عليها، وأضافت بلهجة قاسية أن من يتربى في أجواء يسودها الضرب قد يرى العنف أمرًا طبيعيًا، مؤكدة أنها لا تنتمي إلى هذا النمط ولا تقبل به بأي شكل.
بداية الأزمة مع حلقة سعد رمضان
بدأت الانتقادات الموجهة للإعلامية زين كرزون عقب ظهور الفنان اللبناني سعد رمضان في إحدى حلقات برنامجها، حيث تحولت الحلقة من لقاء فني تقليدي إلى مادة جدلية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
السبب الرئيسي كان سؤالًا وجه إلى سعد رمضان واعتبره كثيرون شديد الخصوصية، ولا يليق أن يطرح في برنامج يفترض أنه فني أو حواري عام.
سؤال اعتبر تجاوزًا للخطوط الحمراء
السؤال الذي طرحته زين كرزون تطرق إلى الحياة الحميمية لسعد رمضان، وهو ما وضع الضيف في موقف محرج على الهواء مباشرة. رد فعل سعد رمضان جاء متحفظًا وواضحًا في الوقت نفسه، إذ أكد رفضه الخوض في تفاصيل حياته الخاصة، معتبرًا أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها مهما كانت طبيعة البرنامج أو مستوى الجرأة المطروح.
انتقادات حول احترام الخصوصية
أولى موجات الهجوم على زين كرزون ركزت على مسألة احترام الخصوصية، حيث رأى عدد كبير من المتابعين أن الحياة الشخصية، خاصة الجوانب الحميمية، لا يجب أن تكون مادة إعلامية، إلا إذا بادر الضيف نفسه بالحديث عنها.
واعتبر المنتقدون أن ما حدث يمثل تعديًا واضحًا على مساحة شخصية من المفترض أن تكون مصونة.
تشكيك في المهنية الإعلامية
محور آخر من الانتقادات تمثل في التشكيك في المهنية الإعلامية لزين كرزون. رأى البعض أن الإعلامي المحترف قادر على إدارة حوار قوي وجذاب دون اللجوء إلى إحراج الضيف أو دفعه إلى مواقف غير مريحة.
واعتبر متابعون أن السؤال لم يكن ذكيًا إعلاميًا، بل أظهر سوء تقدير لطبيعة الجمهور العربي وحدود تقبله لمثل هذا النوع من الطرح.
اتهامات بالبحث عن الإثارة والجدل
تعرضت زين كرزون أيضًا لاتهامات بالسعي وراء الإثارة وخلق الجدل لزيادة نسب المشاهدة والتفاعل على السوشيال ميديا. ورأى منتقدون أن الحلقة جاءت ضمن نمط يعتمد على “الصدمة” بدلًا من المحتوى العميق، ما انعكس سلبًا على صورتها الإعلامية لدى شريحة واسعة من الجمهور.
انعكاس الأزمة على صورتها العامة
الأزمة لم تتوقف عند حدود الحلقة، بل امتدت إلى تقييم الجمهور لمسيرة زين كرزون الإعلامية بشكل عام. حيث اعتبر البعض أن هذه الواقعة قد تؤثر على مصداقيتها كمقدمة برامج، خاصة إذا تكررت الأسئلة الجدلية التي لا تضيف قيمة حقيقية للحوار.
أصوات محدودة للدفاع عنها
في المقابل، ظهرت أصوات قليلة دافعت عن زين كرزون، معتبرة أن بعض البرامج تعتمد على الجرأة لكسر النمط التقليدي، وأن رد فعل الجمهور كان مبالغًا فيه. إلا أن هذه الآراء ظلت محدودة مقارنة بحجم الانتقادات والهجوم الذي تصاعد على مختلف المنصات.
شاهدي أيضاً: الفنان سعد رمضان يرد بإسلوب راقي على إصابته بالإيدز
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
