عاد اسم الفنان إيمان البحر درويش ليحتل صدارة اهتمامات الجمهور، بعد تردّد أنباء عن تراجع ملحوظ في حالته الصحية خلال الساعات الأخيرة، ما أثار موجة من القلق بين محبيه بعد سنوات طويلة من الغياب عن الساحة الفنية والإعلامية. ابنته تطمئن الجمهور: «حالة والدي مستقرة»أكدت ابنة الفنان في تصريحات لصحف محلية، أن والدها في وضع صحي مستقر حالياً، معربة عن امتنانها لكل من تواصل للاطمئنان عليه، أو دعا له بالشفاء، مشيرة إلى أن هذا الدعم الإنساني كان له أثر بالغ في الأسرة في هذه الظروف الحرجة. غياب دعم النقابة.. أزمة متراكمةأوضحت الابنة أن النقابة العامة للمهن الموسيقية لم تتواصل مع والدها منذ بداية أزمته الصحية، ولم يبادر مسؤولو النقابة إلى المتابعة، أو السؤال عن حالته، ما يزيد شعور الأسرة بالإحباط، ويضع مزيداً من الضغط النفسي عليها. خلفية الأزمة الصحية للفنان إيمان البحر درويشبدأت مشكلات درويش الصحية في عام 2017، عندما تعرض لنزيف حاد في المخ استدعى خضوعه لعمليات جراحية معقدة.وعقب ذلك، انقطع عن المشهد الفني والإعلامي لما يقرب من ثلاثة أعوام، حتى اضطرّت ابنته عام 2023 إلى نشر صورة تظهر فيها حالته الصحية الحرجة، حيث فقد جزءاً كبيراً من وزنه وشعره. الصراع مع المهن الموسيقية وأثره في حياتهلم تقتصر معاناة الفنان على الجانب الصحي، بل امتدت لتشمل مشكلات قانونية مع نقابة المهن الموسيقية، التي شطبت عضويته عام 2017 بسبب الانتماء لنقابتين في الوقت نفسه: نقابة المهندسين، والمهن الموسيقية.وعلى الرغم من إلغاء الشطب قضائياً، في 2019، عاد التوتر مجدداً بسبب غناء درويش من دون ترخيص، وتأخره في دفع رسوم النقابة.وقد عبّر إيمان البحر درويش عن غضبه من معاملة النقابة له كعضو منتسب وليس عاملاً، ما أثر في توفير الدعم المالي لعلاجاته الخاصة. الانتكاسات الصحية: جلسات علاج طبيعي وشلل جزئيأكدت مصادر مقربة من الفنان تعرّضه لجلسات علاج طبيعي مكثفة نتيجة إصابته بالشلل الجزئي، فيما كشف مقربون منه عن انتكاسة صحية جديدة جعلت وضعه أكثر صعوبة، وأبقت الفنان بعيداً عن الساحة الفنية التي أحبها، وعاش تفاصيلها منذ شبابه. مسيرة فنية متألقة: حفيد سيد درويش وكنز تراثيإيمان البحر درويش، حفيد الموسيقار العالمي سيد درويش، بدأ مسيرته الفنية بإعادة إحياء تراث جده، قبل أن يتجه للتمثيل السينمائي والدرامي. من أشهر أعماله:تزوير في أوراق رسميةطير في السمازمن الممنوعحبيبي الذي لا أعرفهالإمام الشافعيكما يمتلك أرشيفاً ثرياً من الأغاني الأصلية مثل: «أنا طير في السما»، و«يا دنيا يا غرامي»، و«بحبك يا مصر»، والتي شكلت جزءاً مهماً من تراث الموسيقى المصرية.