سياسة / اليوم السابع

دليلك الذكى لشتاء مستدام وميزانية "على قد الإيد"

كتبت منال العيسوى

الأربعاء، 07 يناير 2026 05:00 ص

بينما تشتد برودة الشتاء وتطرق الموجات القارسة أبوابنا، يصبح البحث عن الدفء هو غريزتنا الأولى،  ولكن، هل فكرنا يوماً في الثمن الذي يدفعه كوكبنا مقابل دفئنا التقليدي؟ حيث إن مواجهة البرد لا تعني بالضرورة زيادة الانبعاثات الكربونية أو استنزاف موارد ، ويقدم لكم ضمن خدماته المتعددة دليل ذكى ومستدام يفتح باباً جديداً للتصالح مع الشتاء؛ حيث نعلمكم كيف تحولون بيوتكم إلى واحات دافئة باستخدام حلول ذكية بسيطة، وصديقة للبيئة، وحتى نثبت للعالم أن الوعي البيئي هو أصدق وسيلة للتدفئة، وأقصر طريق لتوفير ميزانيتنا".

​أولاً: في منزلك (مملكتك الخضراء)

​عزل الهواء : هل تعلم أن الشقوق الصغيرة حول النوافذ تعادل فتح نافذة كاملة طوال الليل؟ استخدم قطع القماش القديمة أو "السيليكون" لسد الفجوات.

​قاعدة الـ 20 درجة: حاول ضبط مدفأة الغرفة على 20 درجة مئوية فقط. كل درجة إضافية تزيد استهلاك الطاقة بنسبة كبيرة.

​السخان الذكي: اضبط ثرموستات السخان على 50 درجة. هي كافية جداً للاستحمام وتمنع تآكل المواسير وتوفر الكثير من الغاز الكهرباء.

 

​ثانياً: في مطبخك (قلب البيت الدافئ)

​الطهي الجماعي: حاول طهو كميات تكفي ليومين،  تسخين الطعام يستهلك طاقة أقل بكثير من طبخه من البداية، كما أن حرارة المطبخ الناتجة تدفئ المنزل طبيعياً.

​تغطية الأواني: دائماً غطِ الأواني أثناء الغليان؛ هذا يسرع العملية بنسبة 25%، مما يعني استهلاكاً أقل للوقود وانبعاثات كربونية أقل.

​ثالثاً: في استهلاكك

​دعم المنتج المحلي: في الشتاء، استهلك الخضروات والفواكه الموسمية (مثل البرتقال واليوسفي والكرنب). شحن المنتجات غير الموسمية من أماكن بعيدة يستهلك وقوداً هائلاً ويضر .

​تقليل "الدليفري": حاول تجميع مشترياتك في مشوار واحد بدلاً من طلب خدمة التوصيل عدة مرات، لتقليل عوادم السيارات في شوارعنا.

​رابعاً: مع جيرانك

​مشاركة الدفء: إذا كنت تسكن في عمارة، فإن تدفئة الشقق المتجاورة تساعد بعضها البعض (العزل الحراري المتبادل).

​رفقاً بالحيوان: في الليالي القارسة، تأكد من عدم وجود قطط تختبئ تحت محرك سيارتك طلباً للدفء قبل تشغيلها، ووفر وعاء ماء نظيف للطيور (فالماء يتجمد أو يقل في البرد).

​خامساً: التخلص من المخلفات الشتوية

​البطاريات: يزداد استخدام البطاريات في الكشافات وأجهزة التحكم، حاول الانتقال لاستخدام البطاريات القابلة للشحن لتقليل النفايات السامة التي تلوث التربة.

​وأخيرا "الوعي البيئي ليس رفاهية، بل هو أسلوب حياة يجعلنا نعيش براحة أكبر وتكلفة أقل. ابدأ بنفسك اليوم، وكن أنت التغيير الذي تحب أن تراه في العالم."

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا