07 يناير 2026, 10:58 صباحاً
وأوضحت الزير، التي تتقن ثلاث لغات عالمية هي الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية، أن هذا التنوع اللغوي يسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة الزوار من مختلف الجنسيات، ويعكس الاحترافية التي وصلت إليها السياحة السعودية في التعامل مع السائح الأجنبي وتقديم الصورة الحقيقية للمملكة وتاريخها وثقافتها.
وقالت: إن السياحة في المملكة لم تعد تقتصر على نمط واحد، بل باتت تشمل السياحة الثقافية والتراثية والبيئية وسياحة المغامرات، إضافة إلى الفعاليات والمواسم السياحية التي أسهمت في جذب أعداد متزايدة من الزوار من داخل المملكة وخارجها.
وفي جانب تمكين المرأة، بينت "الزير" أن ما تعيشه المرأة السعودية اليوم يمثل مرحلة تاريخية غير مسبوقة، مؤكدةً أن تمكين المرأة أصبح واقعاً ملموساً في مختلف القطاعات، ومن بينها القطاع السياحي، حيث أُتيحت لها الفرص للعمل والمشاركة بفاعلية في التنمية الوطنية، والحصول على التراخيص الرسمية، وممارسة دورها المهني بكل احترافية.
ولفتت أن وجود المرأة كمرشدة سياحية يعكس ثقة الجهات المعنية بكفاءتها وقدرتها على تمثيل الوطن بصورة مشرفة، منوهةً إلى أن الدعم الذي تحظى به المرأة السعودية مكّنها من إبراز مهاراتها اللغوية والثقافية، والتواصل مع السياح بمهنية عالية.
وأشارت "الزير" في ختام حديثها لصحيفة "عاجل" إلى أن مستقبل السياحة في المملكة واعد، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع، وتمكين الكوادر الوطنية من الجنسين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لجعل السعودية وجهة سياحية عالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
