نشر في 07 جانفي 2026 - 14:47
وقّعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم عقوبة عامين سجناً في حق رعية ليبية مقيم بالجزائر بطريقة غير شرعية،وهو إرهابي مبحوث عنه يدعى(محمد عزيز رمضان الفلاح ) البالغ من العمر 64 سنة، عسكري سابق ومتقاعد بسلك مكافحة الجمارك التابع لجهاز العدالة، بصبراتة، لمتابعته في ملف يتعلق بارتكاب أفعال إجرامية تتعلق بجناية الانخراط في جماعة ارهابية تنشط في الخارج بينما تم متابعة 5 متهمين موقوفين آخرين بجناية المشاركة في الانخراط في جماعة ارهابية.
ويتعلق الأمر بفتاة جمعتهما علاقة عاطفية كادت أن تكلل بالزواج، وهي المتهمة المسماة ب شيماء، 32 سنة مقيمة بسكيكدة التي كانت تعرف المتهم منذ أن كان مقيما بدولة موريتانيا، مقيمة بولاية سكيكدة، لتتوطد علاقتهما بعد قدومه الى الجزائر سنة 2021.
كما تم في ذات القضية في ذات القضية تبرئة من المتهم د.الساهل عصام من ولاية سكيكدة، والمدعو ب. رياض، والمتهمة ج. الله نو الهدى، فيما لا يزال المتهم ح.حسام في حالة فرار.
وقائع القضية انطلقت إثر ورود معلومات مؤكدة إلى مصالح الضبطية القضائية بخصوص تواجد بالتراب الجزائري إرهابي يسمی ( محمد عزيز رمضان الفلاح)، ينشط ضمن صفوف التنظيمات المسلحة النشطة في ليبيا.
بعد الأبحاث والتحريات تم بتاريخ 12-05-2024 في حدود الساعة 23:20 توقيف المتهم على مستوى الحاجز الأمني الثابت لبلدية فيسديس ولاية باتنة بعدما كان على متن حافلة لنقل المسافرين عنابة ورقلة، وهو برفقة المسماة( جاب الله نور الهدى).
وكشف التحقيق مع الرعية الليبي (محمد عزيز رمضان الفلاح)، أنه ربط علاقة صداقة مع المسماة (بوقروة شيماء)، خلال تواجده بسكيكدة التي كان معها على تواصل مستمر خلال إقامته بدولة موريتانيا،لتتوطد علاقته معها وبدأ في التحضير لمراسيم الخطوبة للزواج منها.
وخلال مراحل التحقيق صرح الرعية الليبي، صرّح أن ب .شيماء سألته عن مهنته في ليبيا إن كان شرطي أم عسكري مما عزز من شكوكه فقام بمغادرة المسكن و قطع جميع اتصالاته مع معارفه بالجزائر.
كما أقرّ المتهم أنه متقاعد بسلك مكافحة الجمارك التابع لجهاز العدالة حاليا يقطن بمدينة صبراتة ليبيا وفي سنة 2011 خلال تواجده بمدينة القاهرة مصر تم التحقيق معه من طرف أمن الدولة بخصوص علاقته مع التنظيمات الإرهابية النشطة هناك ثم اطلق سراحه مع إجباره على مغادرة الأراضي المصرية، وبعدها سافر إلى المغرب بغرض السياحة و في سنوات 2013 و 2014 و 2015 سافر إلى تونس برفقة والده بغرض العلاج وفي سنة 2016 سافر إلى القاهرة بمصر ومكث مدة 05 سنوات برفقة زوجته و ابنته، حيث عمل بشركة نقل وكذا شركة شحن البضائع، وفي نوفمبر 2021، سافر إلى تركيا ثم السنغال ثم موريتانيا ، وفي 20 ديسمبر 2021، دخل إلى الجزائر انطلاقا من موريتانيا نحو تركيا ثم بعدها الجزائر عبر مطار هواري بومدين، أين تمّ التحقيق معه ثم اخلي سبيله حيث أقام بعدة ولايات الجزائر العاصمة ، وهران، عنابة سطيف، تبسة ثم سكيكدة، لكن بقي بالجزائر بصفة غير شرعية بسبب انتهاء مدة صلاحية جواز سفره.
و عن الوقائع المنسوبة اليه صرح أنه سنة 2010، التحق بالدورة التكوينية المخصصة لنواقص الأجهزة الأمنية بمعهد تدريب العسة المنطقة الغربية ليبيا تدرب مدة سنة (06) أشهر لكن و تزامنا مع تاريخ 2011.02.17 مع أحداث الربيع العربي الذي اندلع في ليبيا تم توجيههم إلى منازلهم إلى غاية صدور أوامر عن القيادة.
وأضاف المتهم بعد اسبوع التحقوا بالتدريب الى غاية ماي 2011، وتخرج برتبة شرطي وتم تحويله برفقة أفراد دفعته للعمل بمقر وزارة الداخلية المتواجد في منطقة صلاح الدين بطرابلس ليبيا، على مستوى هذه الوزارة تم إعادة توجيههم للعمل، حيث استفاد بدوره من العمل على مستوى مديرية أمن صبراتة التي يقيم فيها، أين عمل بها مدة شهرين كاملين، و بعد سقوط مدينة صبراتة في أيدي الثوار بقي من دون عمل لكن و تزامنا مع قيام قوات حلف الناتو بتنفيذ قصف جوي للمواقع الكتيبة 219 التابعة لنظام القذافي التي كانت تسيطر على المدينة، تسبب في تشتيت صفوفها مما سهل من مهمة سيطرة كتيبة ثوار ليبيا على مدينة صبراتة في هذه الفترة تم استدعاءه للعمل وعمل بقسم أمن البحث الجنائي التابع للمجلس العسكري صبراتة ، وتم تكليفه بمهمة البحث والتحري على مستوى إقليم اختصاص مدينة صبراتة، كما شارك المتهم إلى جانب عناصر من التنظيم الإرهابي “داعش” منهم القيادي المعروف أبو سرياء، هذه العناصر الإرهابية التي شاركت معهم في الحرب كانوا ينشطون في كتيبة سرية الهيش التي يقودها المدعو محمد سليمان النباشي، وفي نفس السياق، من ربط علاقة مع العناصر المشتبهة بتورطهم في النشاط ضمن الجماعات ارهابية بسبب نشاطهم المستقل وأحيانا ينشطون لفائدة كتيبة الشهيد أنس الدباش ،حيث كانت تربطه بهم علاقة منذ الصغر كونهم ينحدرون من مدينة صبراتة، حيث كان يتردد برفقتهم من حين لآخر خلال تجوالهم بمدينة صبراتة، لكنه لم يشاركهم في آية عملية قتالية أو مهمة خاصة بهم، ومن جهة أخرى يعترف أنه كان على علاقة مع عناصر إرهابية تابعة التنظيم الإرهابي “داعش” ذكر منهم المسمى أحمد الشارف و المسمى عبد الله الدباشي المدعو أبو سرياء و ابن عمه المسمى محمد ساسي الفلاح المكنى البتار، ويعرفهم منذ زمن الدراسة، حيث كان يمضي سهرات ليلية برفقتهم في المدينة .
وأضاف المتهم أنه و تزامنا مع ظروف الهدنة التي تم الإتفاق عليها بين الطرفين، تم توجيهه برفقة حوالي 100 عنصر من كتيبته التابعين للمجلس العسكري بصبراتة مدججين بالأسلحة و العربات العسكرية باتجاه منطقة لا تبعد كثيرا عن مطار طرابلس ليبيا الذي كان يخضع لسيطرة القوات الموالية لحفتر، حيث تمّ تحويله للإنضمام إلى قوات فجر ليبيا التي كانت تتمركز بنفس المنطقة و التي كانت في تلك الفترة تخضع لقيادة المدعو صلاح بادي عسكري برتبة عميد بصفته القائد الأكبر، أما مجموعته التي ينشط معها فقد كانت تخضع مباشرة لقيادة المسمى الشيخ عمر المختار، حيث كانت مهمتهم تكمن في تأمين معسكر سبعة أبريل التابع للجيش الليبي الذي تم استرجاعه مؤخرا إلى غاية نهاية سنة 2015، في هذه الفترة التي لا يزال يزاول مهامه بمعسكر سبعة أبريل كانت القيادة تخطط للقيام بهجوم قصد استرجاع مطار طرابلس لكن هذه الحرب تسببت في تدمير المطار بكامله وتعرض الطائرات المدنية للحرق والتلف بينما هو مكث برفقة كتيبته (500) فردا بقيادة المسمى الشيخ عمر المختار في مهمة لتأمين معسكر سبعة أبريل، وصرح أنه وفي نفس الفترة ( 2015)، و نتيجة هجوم مباغت قاده ضدهم تنظيم حفتر من جهة جنوب صبراتة، قصد السيطرة على مشارف المدينة، مما تسبب في نشوب حرب دامية بين قواتهم دامت لعدة أيام نتج عن هذا التلاحم المسلح مقتل قائده المباشر المسمى الشيخ عمر المختار، حيث أنابه في قيادة المجموعة المدعو عمر الدوادي الذي نجح في قيادة المهمة و تمكنوا من هزيمة قوات حفتر الذين أجبروهم على الفرار من إقليم صبراتة.
اقرأ أيضا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
