تابع قناة عكاظ على الواتساب
- في «عكاظ»، لا تتوقف عقارب الساعة، ولا يهدأ ضجيج المطابع ولا صخب المنصات الرقمية. هناك، تعلّمت على مدار ثلاثة عقود أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي عقيدة فكرية وقصة حبٍّ وطنية تُكتب كل يوم. «عكاظ» التي صنعت مجداً تليداً في تاريخ الصحافة السعودية والعربية، تظل الأيقونة التي لا تغيب شمسها، تنقل الخبر، تحلّل الحدث، وتدون تاريخ «حبِّ الوطن» بمداد من فخر.
- لقد علمتني «عكاظ» أن الفكر لا ينام؛ فقبل أن تغمض عينك، لا بد أن يخط قلمك ماذا ستكتب غداً. هي معركة يومية نخوضها مع الحرف والقلم، نختلف أحياناً على صياغة «المانشيت» أو جاذبية العنوان، لكننا لا نختلف أبداً على المضمون والجوهر، ولا على قدسية الرسالة المهنية التي تقدمها هذه الصحيفة العريقة.
- وعلى الرغم من التحديات العاصفة التي واجهت الصحافة الورقية عالمياً، بقيت «عكاظ» صامدة كالجبل، يقود دفّتها ربان محارب هو الأستاذ جميل الذيابي، الذي لم يستسلم يوماً، بل ظلَّ يناضل لصناعة عمل مهني احترافي يشهد له القاصي والداني.
- اليوم، وأنا أودّع هذا الكيان العظيم، أعود بذاكرتي إلى البدايات، ممتناً للدكتور هاشم عبده هاشم، الذي فتح لي الأبواب ومنحني الثقة في مقتبل المشوار، وصولاً إلى أستاذي ومعلمي الأستاذ جميل الذيابي، الذي وجدت منه كل دعم وتحفيز طوال فترة إشرافي على مكتب «عكاظ» بالمدينة المنورة.
- شكراً من القلب لرفقاء الدرب، للأستاذ الشاعر والمثقف نائب رئيس التحرير عبدالله عبيان، الذي كان محفّزاً وداعماً في كل خطوة، وللأستاذ القدير عبدالله آل هتيلة (مساعد رئيس التحرير) على وقفته ودعمه الشخصي لي.
- شكراً لزملائي في المركز الرئيسي، وفي مكتب المدينة المنورة، وفي المكاتب كافة، الذين غمروني بلطفهم ومشاعرهم النبيلة، سواء أثناء العمل أو في لحظات الوداع. لقد كانت «عكاظ» بيتاً احتوى أحلامنا، ومدرسة صقلت أقلامنا.
- أغادر موقعي، لكنني لا أغادر حبَّ «عكاظ»، ولا حبَّ قرّائها الذين هم الوقود الحقيقي لكل نجاح. ستبقى هذه الأيقونة في قلبي، وسيبقى فكرها منارة لا تنطفئ.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
