حددت وزارة التربية والتعليم ثمانية أنواع لا يشملها التقدم بطلبات مراجعة الدرجات.
في مقدمة تلك الطلبات، مراجعة قرار تقدير درجة التقييم التكويني في مادة أو أكثر من مواد المجموعتين (A-B)، والتي تتم مراجعتها مباشرة من خلال إدارة المدرسة.
وشملت الاستثناءات أيضاً طلبات منح فرص أخرى لتقديم اختبار الإعادة، وطلبات تعديل النسبة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، والاستثناء من شرط حضور الطالب بنسبة 65% من أيام التمدرس لطلبة الحلقة الأولى (1-2-3)، إضافة إلى الطلبات الخاصة بتصنيف الطلبة من ذوي الهمم بعد اعتمادها في نهاية العام الدراسي، والطلبات المقدمة ضمن أنظمة ومناهج تعليمية أخرى، وحالات السلوك أو الغش، ومواد الاختبار الإلكتروني فقط، مؤكدة أن جميعها لا تندرج ضمن طلبات مراجعة الدرجات.
3 مواد
وفي المقابل، بيّنت الوزارة أن طلبات مراجعة الدرجات تشمل مراجعة قرار تقدير درجة التقييم الختامي «اختبار نهاية الفصل» للجزء الورقي (الكتابي) فقط، وبحد أقصى ثلاث مواد من المواد المحددة، وهي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والعلوم، والفيزياء، والرياضيات.
أصحاب الهمم
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تشمل أيضاً الفئات الخاصة، ومنهم الطلبة من أصحاب الهمم الخاضعون لخطط تربوية «تكييف أو مواءمة» أو لخطط تربوية فردية وفق نوع الإعاقة، بما في ذلك الأمراض المزمنة، إضافة إلى الطلبة المرضى أو مرافقي المرضى للعلاج داخل الدولة أو خارجها، وأصحاب الأعذار الطبية، وحالات وفاة قريب من الدرجة الأولى، وذلك وفق الضوابط المعتمدة.
فترة زمنية
وبيّنت الوزارة عبر «دليل تقديم طلب مراجعة الدرجات» الصادر عن قطاع المناهج والتقييم، أن الفترة الزمنية لتقديم طلبات مراجعة الدرجة يتم عقب صدور النتيجة مباشرة وفق البرمجة الزمنية المحددة وهي «3 أيام عمل»، وعن الوقت المستغرق للرد على طلب المراجعة فيكون خلال 3 أيام من تاريخ تقديم الطلب للصفوف من الأول حتى الحادي عشر، و3 أيام عمل من تاريخ إغلاق طلبات المراجعة للصف الثاني عشر.
وأكدت الوزارة أهمية الالتزام بالضوابط والمعايير المعتمدة عند التقدم بطلبات مراجعة الدرجات، والحرص على الاطلاع المسبق على دليل تقديم الطلبات المعتمد، مشددة على أهمية استيفاء الشروط المحددة واختيار المواد المشمولة بالمراجعة بعناية، وتقديم الطلب خلال المدة الزمنية المحددة، تجنباً لرفض الطلب أو تأخير البت فيه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
