الإقلاع عن التدخين له فوائد فورية وطويلة الأمد، تشمل تحسين التنفس وتخفيف أمراض القلب والسرطان، وتتطلب العملية نصائح مثل تحديد يوم للإقلاع، إخبار الأصدقاء والعائلة، التخلص من أدوات التدخين، تجنب المحفزات، اشغال النفس بالرياضة والمياه، مع الاستفادة من بدائل النيكوتين واستشارة الطبيب لتقليل أعراض الانسحاب مثل السعال واكتئاب المزاج وزيادة الرغبة الشديدة. وللتخلص من ذلك غير عاداتك المرتبطة بالتدخين مثل استبدال القهوة بالشاي. أشغل نفسك بالهوايات وممارسة الرياضة والقراءة وألعاب الفيديو. اشرب الكثير من الماء والسوائل. مارس التنفس العميق أو التأمل أو الاستماع للموسيقى بعيدًا عن التدخين. استخدم الأطعمة الصحية كبديل للتدخين، مثل الخضروات والمسليات، وتناول أطعمة غنية بالألياف إذا عانيت من الإمساك. وقد اعلن عن منتج جديد وبديل أقل ضررًا من السجائر. المنتج هو دزرت (DZRT) هي علامة تجارية سعودية مبتكرة تقدم أظرف نيكوتين خالية من التبغ، مصممة لتكون بديلاً أقل ضررًا من السجائر، حيث توفر تجربة نيكوتين حديثة عبر أظرف صغيرة توضع تحت الشفة، خالية من الدخان والقطران والروائح غير المرغوبة، وتتوفر بنكهات متعددة وتركيزات نيكوتين مختلفة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين التقليدي وتغيير نمط الحياة نحو الأفضل. وتقديم خيار أقل ضرراً للمدخنين، يدعم أهداف “وطن بلا تدخين”. منتجات دزرت تُصنع محلياً في السعودية وفق معايير عالمية. والشركة توفر اشتراكًا شهريًا لدعم المستخدمين في رحلة الإقلاع. بالرغم من أنها بديل أقل ضررًا، إلا أنها تحتوي على النيكوتين وتتطلب استخدامًا مسؤولاً لتجنب مخاطر تسمم النيكوتين أو التأثير على صحة الفم. كيف بدأت قصة التبغ واستغلوها التجار الكبار في استهداف المراهقين ؟ مجرد كلمة واحدة، لكنها تحمل في طيّاتها قرونًا من الطقوس، والتمرّد، والربح والألم. رحلته من ورقةٍ مقدسة تُستخدم في الطقوس إلى كونه أحد أبرز أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها في العالم، هي حكاية تستحق أن تُروى، ليس فقط لفهم الماضي، بل لتشكيل مستقبل مختلف. قبل أن يصبح التبغ صناعة عالمية، كان نبتةً مقدسة لدى الشعوب الأصلية في الأمريكيتين. استخدمه الناس هناك منذ أكثر من 12,000 عام في الطقوس الروحية والعلاجية. ووفقًا لأساطير الإيروكوا، نبت التبغ من رأس الإلهة “أتاهينسك” بعد موتها أثناء الولادة. وحتى اليوم، لا تزال قبائل مثل الأوجيبوي والكري تقدّم التبغ كقربان في صلواتهم. في تلك الثقافات، كان التبغ رمزًا للقوة وليس للإدمان. تغيّر كل شيء بوصول الأوروبيين. أثار التبغ إعجابهم فهو يهدئ الأعصاب، ويُقال إنه يخفف الصداع، بل كان يُعتقد أنه يطهّر النفس. وسرعان ما بدأ الأوروبيون في تداوله وتصديره، حتى أصبح يُسوق له على أنه “العشبة المعجزة.” السفير الفرنسي “جان نيكو”الذي اشتُق اسمه لاحقًا ليصبح “نيكوتين”كان من أوائل من روّجوا له في القرن السادس عشر. لكن الشغف بالتبغ تحوّل سريعًا إلى تجارة مربحة. وبحلول القرن السابع عشر، أصبح التبغ عصبًا لاقتصاديات المستعمرات الأوروبية. وفي مستعمرات أمريكا، لم يكن مجرد منتج بل أصبح عملة بحد ذاتها. مما لاشك بأن منتج التبغ حقق نجاح اقتصادي كبير ولكن على حساب البشر وقام البشر بطلبه بشكل مخيف. وقد لعب هذا الأمر دورًا كبيرًا في تغذية تجارة العبيد عبر الأطلسي. حتى اليوم، تتعرض شركات التبغ لاتهامات باستغلال العمالة واعطائهم أجورًا قليلة، واستخدام الأطفال في مزارع التبغ في بعض الدول ذات الدخل المنخفض. أما في الولايات المتحدة، فقد تم استهداف أصحاب البشرة السمراء بشكل ممنهج بإعلانات سجائر المنثول، مما تسبب بأضرار صحية جسيمة. مع حلول القرن التاسع عشر وبداية الثورة الصناعية، أدّى تطور الآلات إلى تسهيل الإنتاج الضخم للسجائر. انتشرت عادة التدخين بسرعة ومعها انتشرت الأمراض. في الخمسينيات والستينيات، بدأ العلماء في ربط التدخين بأمراض القلب والسرطان، وفي عام 1964، أعلن كبير الجرّاحين في الولايات المتحدة رسميًا أن التدخين ضار بالصحة. لكن شركات التبغ لم تتراجع، بل استهدفت فئات جديدة الأطفال والمراهقين والشباب حتى الرجال. استخدمت نكهات الحلوى، والرموز الكرتونية مثل Camel “Joe “، وحتى المسابقات لتسويق التدخين على أنه أسلوب حياة ممتع. اليوم، يقتل التبغ أكثر من 8 ملايين شخص سنويًا، من بينهم 1.3 مليون غير مدخّن يموتون بسبب التعرّض للتدخين غير المباشر. يعيش %80 من المدخنين في دول منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث تقلّ فرص العلاج، ويصعب التحرر من قبضة الإدمان. ولا يتوقّف أثره على الأرواح، بل يشمل الفقر، وإنهاك أنظمة الصحة، وتدهور جودة الحياة. رؤية درزت ومحاربتها لعادة التدخين (بداية جديدة ناجحة ) نؤمن بأن التغيير ممكن. لهذا، نعمل على مساعدة المدخنين في الإقلاع والاتجاه نحو بدائل أكثر أمانًا . فحكاية التبغ ليست قصة تدعو للخجل، بل دعوة إلى الفهم… والتغيير. مافائدة منتج دزرت DZRT ومالذي يمكن أن يقدمه للمدخن برز “دزرت DZRT” كأحد الممكنات الرئيسية لانتقال المدخنين البالغين نحو بدائل خالية من التدخين، ضمن مسار تدريجي يهدف إلى الابتعاد عن السجائر. ويكتسب هذا التقدم عمقه من أن نحو 200 ألف شخص تمكنوا لاحقاً من الإقلاع الكامل عن استخدام النيكوتين، بما في ذلك أظرف النيكوتين، وهو ما يعكس تغييراً سلوكياً طويل الأمد يتجاوز مجرد التوقف عن التدخين، وصولاً إلى الخروج الكامل من الاعتماد على النيكوتين. ماهو أهم انجاز قدمته دزرت للمدخنين أعلنت شركة بدائل، مطوّر ومُصنّع منتج “دزرت DZRT”، أظرف النيكوتين الخالية من التبغ، عن تقدير بوصول عدد الأشخاص الذين أقلعوا عن تدخين السجائر في المملكة العربية السعودية إلى 700 ألف شخص بنهاية عام 2025، في محطة مفصلية تعكس التقدم المتحقق على مستوى جودة الحياة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويعكس هذا الإنجاز تحولاً متسارعاً بعيدًا عن التبغ القابل للاحتراق، وبهذه المناسبة قال فريق ابتكار درزت: “نحتفل معكم بهذا الإنجاز لأنكم جزء منه الهدف مستمر … نوصل لمليون مقلع في 2029 ابدأ رحلتك مع درزت أنت تقدر” وعي أكثر وبدائل مسؤولة والتزام مستمر بالحد من أضرار التدخين يؤكد هذا الإنجاز تسارع وتيرة التقدم، إذ سبق لبدائل أن أعلنت في يناير 2025 عن وصول عدد المقلعين عن التدخين إلى 400 ألف شخص، قبل أن يرتفع الرقم إلى 700 ألف بنهاية العام، في دلالة واضحة على اتساع نطاق التحول، مدفوعاً بخيارات أكثر وعياً، وبدائل مسؤولة، والتزام مستمر بالحد من أضرار التدخين. وتدعم بدائل هذا التحول من خلال تطوير وتصنيع “دزرت DZRT”، وهو منتج نيكوتين خالٍ من التبغ، صُمم لمساعدة المدخنين البالغين على الابتعاد عن التبغ القابل للاحتراق. ومنذ طرحه، لعب دزرت دوراً محورياً في تمكين عدد متزايد من المدخنين من تقليل الاعتماد على السجائر، ضمن إطار يقوم على المسؤولية، وجودة التصنيع، ودعم النتائج طويلة الأمد. أهداف وتأثير وفوائد منتج درزت في الاقلاع عن التدخين مستقبلاً يمكن لاظرف النيكوتين أن تساعد في برامج الإقلاع عن التدخين المستمرة. ولديها القدرة على الحد من التأثير الاجتماعي للتبغ على المستوى العالمي، من خلال الاستفادة من الابتكارات مثل اظرف النيكوتين وغيرها من منتجات وخدمات الإقلاع عن التدخين. وبهذه المناسبة، قال تولغا سزر، الرئيس التنفيذي لشركة بدائل: “يعكس هذا الإنجاز جوهر الهدف الذي أُسست من أجله بدائل. فالمسألة لا تتعلق بالترويج أو بالاعتماد قصير الأمد، بل بتمكين تغيير سلوكي حقيقي. لقد ساهم دزرت في مساعدة العديد من المدخنين البالغين على اتخاذ الخطوة الأولى بعيداً عن التدخين، ووصول 200 ألف شخص إلى الإقلاع الكامل عن النيكوتين يؤكد عمق الأثر، وليس فقط اتساعه”. واستنادًا إلى هذا الزخم، جددت بدائل تأكيد طموحها في دعم إقلاع مليون شخص عن التدخين في المملكة بحلول عام 2028، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية تعزز إمكانية تحقيق هذا الهدف، وربما قبل الموعد المحدد. وأضاف سزر: “كلما اتسع نطاق الأثر، تعاظمت المسؤولية. فالمرحلة المقبلة أكثر تعقيداً، وتتطلب تركيزاً مستمراً، ومساءلة واضحة، وتعاوناً أوسع على مستوى المنظومة بأكملها”. مساعدة شركة بدائل في نشر الحملة للتقليل من التدخين كجزء من هذه الحملة، تدعو شركة بدائل الأفراد، الشركات والهيئات الحكومية إلى الانضمام والالتزام بتحقيق مستهدفات المبادرة. تهدف هذه الجهود الجماعية إلى تقليل التدخين ورفع مستوى رفاهية وصحة المجتمع السعودي بشكل عام. إضافة إلى ذلك تسعى الحملة إلى تحقيق أهدافها الإستراتيجية والتي تتمثل في رفع الوعي بمخاطر التدخين، دعم الأشخاص الراغبين بالإقلاع، حماية الشباب، تعزيز جودة الهواء، وحماية البيئة. كن جزء من هذه المبادرة من خلال زيارة موقع شركة بدائل والانضمام الينا. انضم الى المسيرة طولغا سيزار الرئيس التنفيذي لشركة بدائل قال “يعد اليوم العالمي لمكافحة التدخين تذكيرًا هامًا بالحاجة الملحة لاتخاذ خطوات ملموسة لبناء مستقبل أفضل للمملكة. تأكيداً على التزامنا بتحقيق رؤية 2030، تسعى شركة بدائل لتغيير عادات التدخين من خلال تقديم بدائل عالية الجودة ومنخفضة المخاطر مثل أظرف نيكوتين DZRT” _ وأضاف: “باحتفائنا بهذا اليوم، نطلق حملة “معاً لجو أنقى” التي تعزز أهمية رؤيتنا، وندعو الجميع للانضمام إلينا من خلال التوقيع على تعهدنا لبناء وطن خالٍ من التدخين. حيث يمثل هذا التعهد التزامًا راسخًا من جانبنا لزيادة الوعي بمخاطر التدخين، دعم الراغبين في الإقلاع، حماية الشباب من آفة التدخين، تعزيز جودة الهواء، وحماية البيئة. معًا، يمكننا بناء مستقبل مشرق وخالٍ من التدخين للجميع.” درزت توقع اتفاقية مع الهيئة العامة للترفيه مالهدف ؟ وقعت دزرت (DZRT) العلامة التجارية الرائدة لمنتجات الإقلاع عن التدخين اتفاقية مع الهيئة العامة للترفيه لتصبح راعياً رئيسياً لموسم الرياض 2024. وقع الاتفاقية عن دزرت طولغا سيزار، الرئيس التنفيذي لشركة بدائل، وعن موسم الرياض المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، بحضور معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه. وتعتبر “دزرت” أول علامة تجارية سعودية لأظرف النيكوتين تُصنع محلياً، تحتوي الأظرف على نيكوتين عالي النقاوة، بنكهات متعددة ذات جودة عالية. حيث توفر بديلاً أقل ضررًا للمدخنين وهو هدف الشركة. وبهذه المناسبة صرح طولغا سيزار الرئيس التنفيذي لشركة بدائل: “نفخر بتوقيع هذه الشراكة مع موسم الرياض، الذي يعد من أبرز الفعاليات الترفيهية في الشرق الأوسط، لإنشاء تجربة خالية من التدخين عبر العديد من المواقع والفعاليات والأنشطة. نحن ممتنون لمعالي تركي آل الشيخ لدعمه القيم لهدفنا المتمثل في “وطن بلا تدخين”. وستساهم الشراكة مع موسم الرياض بشكل كبير في توسيع نطاق بدائل التدخين للشركة، والتي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في السعودية بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.” تجدر الإشارة إلى أن منتجات “دزرت” تُصنع بكل فخر في السعودية عبر شركة “بدائل”، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة المتوافقة مع أفضل الممارسات العالمية. وهذا يساهم في خلق فرص اقتصادية جديدة واستحداث وظائف تدعم الاقتصاد المحلي. وقد أطلقت الشركة مؤخراً خط إنتاج ثانٍ لزيادة المعروض من منتجات “دزرت” لتلبية الطلب المتزايد. في الختام … مع تقدم المملكة العربية السعودية نحو مستقبل أكثر صحة وخالٍ من التدخين، تنظر بدائل إلى هذا الإنجاز باعتباره محطة مسؤولية لا نقطة نهاية، مؤكدة استمرار تركيزها على استدامة النتائج طويلة الأمد، والإسهام بفاعلية في الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة مستهدفة الصغار والمراهقين والشباب والرجال والهدف صحة أفضل حياة أجمل. كاتب محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.