تواصل بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة ترسيخ دورها في دعم وتطوير المواهب الصاعدة في رياضة التنس، من خلال مبادرة «الطريق إلى بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة»، وهي مجموعة من البرامج المدعومة من مبادلة، تهدف إلى إعداد اللاعبين الناشئين في مختلف أنحاء دولة الإمارات، ومنحهم فرصة التنافس والتقدّم وصولاً إلى خوض النهائيات على الملاعب نفسها التي تستضيف نخبة لاعبي العالم. وتهدف المبادرة إلى تشجيع المشاركة وبناء مسار تطوير طويل الأمد، حيث يتنافس اللاعبون ضمن فئات عمرية متعددة، على أن يحصل أصحاب النتائج الأفضل على فرصة خوض النهائيات خلال أيام البطولة نفسها في مجمع التنس الدولي بمدينة زايد الرياضية، خلال الفترة من 31 يناير إلى 7 فبراير. وقد جرى تطوير مبادرة «الطريق إلى المبادلة» بدعم من مبادلة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبرامج البطولة المجتمعية والإرث المستدام، وهي معتمدة رسمياً من اتحاد الإمارات للتنس، ويقدّم البرنامج مساراً تنافسياً منظماً للاعبين من مختلف الأعمار، بدءاً من فئات الناشئين (تحت 12 و14 و16 عاماً)، وصولاً إلى فئات الكبار وفوق 35 عاماً، عبر سلسلة من البطولات المعتمدة التي تُقام في أبوظبي ودبي والفجيرة. وتُحتسب النقاط التي يحققها اللاعبون ضمن التصنيف الرسمي لاتحاد الإمارات للتنس، إلى جانب ترتيب خاص بمبادرة «الطريق إلى بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة»، حيث يتأهل أفضل اللاعبين إلى الأدوار الإقصائية، ثم إلى النهائيات التي تُقام خلال أسبوع البطولة. وقالت أميمة أبو بكر، نائبة الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في مبادلة للاستثمار: «تلتزم مبادلة بالعمل على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمعات من خلال الرياضة، ويتمثل هذا في رعايتنا مبادرة الطريق إلى بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس؛ التي تجسّد إرثنا العريق في رياضة التنس. نحن في مبادلة نؤمن بقوة وتأثير الاستثمار الرياضي طويل الأمد، ودعم المواهب الشابة، وتعزيز آفاق المشاركة والشراكات المجتمعية، وتوفير مسارات تربط تطوير الرياضة المجتمعية للوصول إلى الساحة العالمية». ومن خلال الدمج بين المنافسات المحلية والبيئة الاحترافية للبطولة، تسهم المبادرة في الارتقاء بمستوى التنس في دولة الإمارات وتوفير مسارات حقيقية تمكّن اللاعبين الطموحين من تطوير مستواهم. وشهدت نسخة هذا العام بروز عدد من المواهب اللافتة، من بينهم اللاعب رافا ألديميتا (13 عاماً)، المقيم في دبي والمنحدر من الفلبين، والذي تصدّر منافسات فئة تحت 14 عاماً للذكور بعد سلسلة من العروض القوية ضمن سلسلة المبادرة، وصولاً إلى النهائيات في فبراير 2025، وقال ألديميتا: «المشاركة في الطريق إلى بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة تجربة رائعة، والوصول إلى النهائيات ضمن بطولة بهذا الحجم يمنحني دافعاً كبيرًا لمواصلة التطور والحلم بشكل أكبر». كما يبرز اسم تيمور غوردييف (15 عاماً)، المولود في روسيا والمقيم في دبي، والذي أحرز لقب فئة تحت 16 عامًا للذكور للعام الثاني على التوالي في 2025، مؤكدًا ثبات مستواه وقدرته التنافسية على المستويين المحلي والعالمي للناشئين. وقال غوردييف: «الحصول على فرصة المشاركة ضمن هذه المبادرة كان تجربة لا تُنسى، ومشاهدة أفضل اللاعبين عن قرب تدفعني للعمل بجدية أكبر كل يوم». وعند الحديث عن المبادرة، يبرز أيضاً اسم اللاعبة البلغارية إيزابيل جيمس (14 عاماً)، المقيمة في دبي، والتي تُوّجت بلقب فئة تحت 14 عاماً في عامي 2024 و2025، وتسعى هذا العام لتحقيق إنجاز ثلاثي مميز. وقالت جيمس: «الفوز بلقب الطريق إلى بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للمرة الثانية كان تجربة لا تُنسى، وزادها تميزًا إتاحة الفرصة للقاء بعض أفضل لاعبات رابطة محترفات التنس في العالم، إلى جانب الفوز بفرصة تدريب مميزة في أكاديمية خوان كارلوس فيريرو في إسبانيا». ولا تقتصر المبادرة على المنافسة فحسب، بل توفّر أيضاً مزايا وفرصاً نوعية، إذ يحصل أبرز اللاعبين في كل فئة على فرصة خوض نهائيات بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة على الملاعب الرئيسية بمدينة زايد الرياضية، فيما تُمنح أفضل المواهب الشابة فرصة الفوز بتجارب تدريبية متكاملة التكاليف في أكاديمية خوان كارلوس فيريرو العالمية في إسبانيا، التي أسهمت في صقل موهبة بطل الجراند سلام كارلوس ألكاراز. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة لإقامة نسختها الرابعة خلال الفترة من 31 يناير إلى 7 فبراير 2026، ضمن فئة 500 نقطة في روزنامة رابطة محترفات التنس، حيث تضم قائمة المشاركات المؤكدة حتى الآن حاملة اللقب بليندا بنشيتش، والنجمة الكندية الصاعدة فيكتوريا مبوكو، والموهبة الفيليبينية المتألقة ألكسندرا إيالا، إلى جانب اهتمام متزايد من لاعبات أخريات صاعدات ومخضرمات.