هو وهى / اليوم السابع

أشرف سنجر لإكسترا نيوز: ترامب يسعى لتحييد نفوذ بجرينلاند

كتب الأمير نصرى

الخميس، 08 يناير 2026 04:00 ص

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن التحركات الأمريكية الأخيرة تجاه جرينلاند ودول أمريكا اللاتينية تعكس استراتيجية استباقية يتبناها دونالد ترامب لحماية المصالح الأمريكية العليا، مشيراً إلى أن تصريحاته تهدف في المقام الأول إلى تعزيز شعبيته داخلياً ومواجهة النفوذ المتصاعد للقوى المنافسة دولياً.

  جرينلاند وتعديل مبدأ مونرو

أوضح أشرف سنجر خلال مداخلته عبر إكسترا نيوز أن اهتمام ترامب بجرينلاند ينبع من تخوفه من تمدد النفوذ الصيني في تلك المنطقة الاستراتيجية، واصفا هذا التوجه بأنه تعديل في مبدأ مونرو التقليدي ليتناسب مع المصالح الترامبية، حيث يسعى للسيطرة على الأماكن التي تفتقر لسيادة دول قوية قبل أن تسبقه إليها ، رغم أن جرينلاند تخضع حالياً للسيادة الدنماركية ومرتبطة بحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

  أهداف انتخابية في أمريكا اللاتينية

وفيما يخص التصعيد تجاه وكولومبيا، أشار أشرف سنجر إلى أن لهجة التهديد الأمريكية ترتبط بعوامل داخلية، أبرزها الرغبة في كسب أصوات الناخبين والمهاجرين في ولاية فلوريدا، الذين يعارضون الأنظمة اليسارية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
وأضاف أشرف سنجر أن ترامب يعول على استعراض العضلات العسكرية والاستخباراتية لرفع أسهم الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي، خاصة في ظل الصراعات المستمرة مع الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ.

  عقبات أمام العمل العسكري

وبشأن احتمالية القيام بعمل عسكري تجاه جرينلاند، استبعد أشرف سنجر خبير السياسات الدولية موافقة الدولة العميقة أو المؤسسات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية على مثل هذه الخطوة.
وأكد أشرف سنجر أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بدرجة عالية من المؤسسية، وأن أي تهديد لجرينلاند هو تهديد مباشر لحلف الناتو وللعلاقات الأمريكية الأوروبية، وهو ما ترفضه كبرى الدول مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

  مستقبل الصراعات الدولية

واختتم أشرف سنجر حديثه بالتحذير من أن التنافس المتزايد بين القوى الكبرى (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، وأوروبا) سيؤدي إلى فتح مجالات لصراعات متعددة في مناطق مختلفة من العالم، متوقعاً أن يشهد العالم زيادة كبيرة في بؤر التوتر والصراعات خلال السنوات القادمة هذا التكالب على الموارد والنفوذ الدولي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا