كتب الأمير نصرى
الخميس، 08 يناير 2026 09:00 صأكد أحمد محارم، المحلل السياسي من نيويورك، أن الولايات المتحدة الأمريكية تتبع نهجاً يعتمد على مبدأ القوة بدلاً من الالتزام بالقوانين الدولية في تعاملها مع الأزمة الفنزويلية، مشيراً إلى أن احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي يعكس رغبة واشنطن في فرض واقع جديد بالقوة.
واشنطن تتبع قانون القوة لا الشرعية الدولية
أوضح أحمد محارم، خلال لقائه عبر سكايب مع قناة إكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة لا تهزر في تعاملها مع الملف الفنزويلي، بل تتبع سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، متجاهلة الاتفاقيات الدولية وقانون البحار الذي لم توقع عليه أساساً، مشيرا إلى أن تتبع السفينة رغم تغيير اسمها وعلمها من الفنزويلي إلى الروسي يؤكد أن الهدف هو ممارسة الضغط المباشر على كراكاس وحلفائها.
أبعاد الصراع الأمريكي الروسي وتأثيره على الملف
وربط أحمد محارم المحلل السياسي بين التحركات الأمريكية في شمال المحيط الأطلسي وبين الصراع في أوكرانيا، موضحاً أن واشنطن قد ترى أن ملف أوكرانيا وروسيا أصبح محسوماً لصالح موسكو، مما يدفعها لمحاولة استعادة هيبتها وممارسة نفوذها في مناطق أخرى.
وأكد أحمد محارم أن هذه التصرفات ستعقد العلاقات الأمريكية الروسية بشكل أكبر، خاصة مع وجود سفن روسية بالقرب من موقع احتجاز الناقلة.
الأطماع الاقتصادية وضرب تحالفات فنزويلا
وشدد أحمد محارم، على أن الرسالة الأمريكية ليست موجهة لفنزويلا فحسب، بل هي محاولة لضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد من خلال استهداف حلفاء كراكاس التقليديين: موسكو وبكين وطهران.
وأوضح أحمد محارم أن الهدف الاستراتيجي هو السيطرة على موارد النفط الفنزويلية، التي تمثل 20% من احتياطي العالم، لضمان بدائل طاقة آمنة تحت السيطرة الأمريكية، وقطع الطريق أمام أي نفوذ لهذه القوى في القارة اللاتينية.
تحديات قانونية ومخاوف من عدم الاستقرار
واختتم أحمد محارم بالإشارة إلى أن محاكمة الرئيس مادورو في نيويورك ستكون طويلة ومعقدة، ولن تنتصر فيها الإدارة الأمريكية بسهولة كما تتصور.
وحذر أحمد محارم من أن الضغط الأمريكي قد يؤدي إلى عدم استقرار داخلي في فنزويلا وربما يفتح الباب أمام صراعات أهلية، مؤكداً أن الأيام القادمة ستحمل تحديات كبيرة لصحة التوقعات الأمريكية باستقرار النظام الجديد التابع لها في كراكاس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
