أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف الدكتور أسامة رسلان، أن الوزارة تتبنى رؤية استراتيجية لتحويل عوائد الوقف إلى أداة تنموية فعالة تخدم المجتمع وتدعم الفئات الأولى بالرعاية، مشدداً على أن مصر "دولة مؤسسات وقانون" تحرص على توجيه كل مليم من أموال الوقف في مصارفه الشرعية والتنموية.
وأوضح المتحدث، خلال استضافته في برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على قناة extra news، أن مشروع صكوك الأضاحي والإطعام حقق نجاحات غير مسبوقة منذ انطلاقه في عام 2015، حيث تخطى عدد الأسر المستفيدة من هذا المشروع مليون ونصف المليون أسرة مصرية على مدار العشر سنوات الماضية.
صكوك الأضاحي والإطعامكشف المتحدث أن الوزارة تدير برنامجين متوازيين؛ الأول موسمي وهو "صكوك الأضاحي"، والثاني مستمر طوال العام وهو "صكوك الإطعام". وتوفر هذه المشاريع لحوماً ودواجن وحبوباً ومستلزمات غذائية عالية الجودة للأسر المحتاجة، بآلية تضمن وصول الدعم لمستحقيه بكل كرامة.
دعم الأشقاء في غزةشدد المتحدث على أن الدور الإنساني للوزارة تجاوز الحدود الجغرافية، حيث كان لأهالي قطاع غزة نصيب ثابت ومستمر من قوافل اللحوم والمساعدات الغذائية التي توفرها صكوك الأضاحي والإطعام، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية الشاملة لدعم القضية الفلسطينية.
الرعاية الاجتماعية للعاملينلفت اللقاء إلى وجود إدارة البر بالوزارة التي تقدم خدمات جليلة للعاملين بالمنظومة، ومنها تقديم قروض حسنة (بدون أي فوائد) لمساعدة الموظفين، بالإضافة إلى صرف إعانات مالية عاجلة في حالات الوفاة أو الإصابة بالأمراض المزمنة للعاملين وأسرهم.
الشراكة في المشروعات القوميةأكد متحدث الأوقاف أن الوزارة شريك أساسي في المبادرات الرئاسية الكبرى وعلى رأسها مبادرة "حياة كريمة"، حيث تسهم أموال الوقف في تحسين جودة الحياة في الريف المصري وتطوير الخدمات المجتمعية.
واختتم المتحدث تصريحاته بالإشارة إلى أن وزارة الأوقاف تعمل وفق منظومة حوكمة دقيقة لضمان استمرارية هذا العطاء وتنمية أصول الوقف، بما يعود بالنفع على الاقتصاد القومي والعدالة الاجتماعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
