هو وهى / اليوم السابع

«ستوديو إكسترا» يُسلط الضوء على ملحمة إنسانية للأم المثالية سونيا أحمد

في حلقة استثنائية حملت شعار "الإرادة تصنع المستحيل"، استعرض برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على قناة extra news، قصة نجاح ملهمة من قلب مدينة طنطا، بطلتها السيدة سونيا أحمد، التي لم تمنعها إصابتها بشلل الأطفال من صناعة بطل رياضي وفنان مبدع من ابنها "مؤمن" المصاب بالتوحد.

ورصد التقرير الذي قدمه مراسل القناة كريم صبري، تفاصيل الحياة اليومية للأم التي تتحرك على كرسي متحرك، وكيف استطاعت بعزيمتها الفولاذية أن تكسر قوالب اليأس، وتتصدى للانتقادات والمحبطين الذين حاولوا إقناعها بأن ابنها "لا فائدة منه"، لتقرر هي أن تحول هذا التحدي إلى قصة نجاح يتحدث عنها الجميع.

 

بطل رياضي وفنان مبدع

أظهرت المشاهد "مؤمن" وهو يمارس هواياته ببراعة، حيث لم تكتفِ والدته بدمجه في المجتمع، بل جعلت منه بطلاً في السباحة، ورساماً موهوباً يعبر بالألوان عما يعجز لسانه عن قوله. وأعرب مؤمن عن أحلامه البسيطة والكبيرة في آن واحد، قائلاً: "نفسي أكون رساماً كبيراً وبطلاً عالمياً في السباحة"، وسط فخر ودعم لا محدود من والدته.

 

نداء للاتحادات الرياضية

وفجرت السيدة سونيا، خلال اللقاء، مشكلة إدارية تواجهها وتواجه الكثير من أسر ذوي الهمم؛ حيث أشارت إلى تعنت بعض الاتحادات الرياضية في قبول الملفات الطبية للأبناء. وكشفت عن رفض اتحاد الرياضة في القاهرة لملف ابنها الطبي بسبب عدم ختم "تقرير الإيكو"، رغم إجراء 12 فحصاً طبياً كاملاً وحصوله على شهادة "لائق طبياً ورياضياً".

وناشدت سونيا أحمد المسؤولين بضرورة توحيد جهة طبية حكومية واحدة تكون مسؤولة عن استخراج التقارير الطبية لذوي الهمم وتكون معتمدة لدى جميع الاتحادات الرياضية، وذلك لتخفيف العبء المادي والجسدي عن كاهل الأسر، وضمان حقيقي يحمي مستقبل هؤلاء الأبطال.

 

دعم إعلامي وتوجيهات رئيسية

من جانبها، وجهت الإعلامية نانسي نور تحية إجلال وتقدير للسيدة سونيا، واصفة إياها بـ "الأم المحاربة"، وأكدت أن دعم ذوي الهمم هو توجه وطني تتبناه القيادة السياسية، مشيرة إلى مبادرة "قادرون باختلاف" التي يرعاها السيد الرئيس عبد الفتاح ، والتي تهدف إلى تذليل كافة العقبات أمام هذه الفئة الغالية من المجتمع.

واختتم البرنامج فقرته بالتأكيد على أن قصة "سونيا ومؤمن" هي خير دليل على أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح والارادة، وأن الحب والاحتواء هما الوقود الحقيقي لصناعة المعجزات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا