ظل القط «لاري» مصدر جذب لزوّار مقر الحكومة البريطانية «10 داونينغ ستريت»، لمدة 15 عاماً، غير أنه في الوقت الحالي ظهر حيوان أليف آخر يحظى بشعبية واسعة، لكن هذه المرة في بلجيكا، حيث أصبح القط «ماكسيموس تكستوريس بولتشر» نجماً على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، وذلك بفضل ارتباطه برئيس الحكومة البلجيكية، بارت دي ويفر.
وتم الإعلان عن أن «ماكسيموس» ساكن رسمي في مقر رئيس الحكومة البلجيكية «دو لا لوو 16» في بروكسل، حيث يُعتقد أنه يمتلك ثاني أكبر حساب سياسي على موقع «إنستغرام» في بلجيكا، بمتابعة تقارب 142 ألف شخص، وهو الرقم الذي يأتي بعد حساب دي ويفر نفسه، الذي تولى منصب رئيس الوزراء في فبراير الماضي.
القط الرمادي، الذي تبناه دي ويفر من ملجأ حيوانات، حيث لا يصطاد الفئران كما اعتادت القطط في المكاتب الحكومية، لكن دي ويفر أبدى إعجابه به، قائلاً خلال مؤتمر صحافي: «لدي قط في مكتبي، لونه رمادي، ولا يصطاد الفئران، لكنني أحبه على أي حال».
وعل الرغم من أن «لاري» كان يعتبر القط السياسي الرسمي، فإن «ماكسيموس» يقدّم لمحات ذكية عن الحياة السياسية في بلجيكا عبر حسابه على «إنستغرام»، فقد أضاف القط لمسات فكاهية في تغريداته، مثل منشور ساخر في اليوم الأول للاحتجاجات الوطنية ضد تخفيضات الإنفاق في نوفمبر الماضي، حيث أشار إلى استياء سيده بطريقة فكاهية، كما نشر صورة له ظهر فيها مستلقياً على الأرض، ليعكس استياءه من الطريق المسدود الذي وصل إليه ائتلاف الحكومة بشأن الميزانية.
وفي حين يُنظر إلى «ماكسيموس» على أنه مجرد حيوان مدلل، أفاد متخصصون في العلوم السياسية بأن حسابه يعكس جانباً استراتيجياً من عمل فريق دي ويفر الإعلامي.
وقال البروفيسور ديف سينارديه، من جامعة فري في بروكسل: «حساب (ماكسيموس) يعكس تقليداً قديماً بين السياسيين الذين يحرصون على تصوير أنفسهم مع الحيوانات لتسليط الضوء على جانبهم الشخصي الجذاب».
وبالنسبة لبارت دي ويفر، الذي يعرف بجديته في العمل، ساعده «ماكسيموس» على تقديم صورة أكثر إنسانية وأكثر قرباً من القلوب، حيث يظهر دائماً في صور مع قطه وهو يقرأ الصحف أو في لحظات من الاسترخاء، ما يعزّز صورة المسؤول المجتهد والمخلص لعمله.
ومن خلال حساب «ماكسيموس» يمكن للمتابعين الحصول على لمحات من الحياة اليومية في «دو لا لوو 16»، حيث تظهر صور القط في مواقف فكاهية، مثل تغريداته حول اجتماعات الحكومة أو أثناء قمة الاتحاد الأوروبي، ورغم أن البعض قد يرون في تلك التغريدات مزاحاً، فإنها في الحقيقة تسهم في تعزيز صورة دي ويفر كقائد ملتزم وذي شخصية محببة.
كما أنه رغم الشكاوى التي يرفعها بعض السياسيين ضد «ماكسيموس»، إلا أن هذه التعليقات غالباً ما تعزز فقط من موقف دي ويفر، حيث ينظر إلى هؤلاء المنتقدين على أنهم متذمرون. عن «الغارديان»
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
