فن / ليالينا

المواجهة الأولى بين فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير داخل المحكمة

على مدار يومين، عُقدت جلسات محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر ما بين جلسة سرية وأخرى علنية. انعقدت أمس جلسة بناء على طلب وكيلته القانونية، تم فيها منع الحضور للإعلاميين والمحامين غير الموكلين، بينما انعقدت اليوم جلسة محاكمة علنية شهدت اللقاء الأول بينه وبين الشيخ أحمد الأسير.

تفاصيل محاكمة فضل شاكر السرية

قررت المحكمة العسكرية أمس عقد جلسة سرية لمحاكمة فضل شاكر في 4 ملفات أمنية، وصدر فيها أحكام غيابية بالسجن تتراوح بين 5 سنوات إلى الأشغال الشاقة لمدة 14 سنة.

حضر الجلسة مفوض الحكومة ووكيلة الدفاع أماتا مبارك. ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام، استمرت الجلسة حوالي ساعتين ونصف، خضع خلالها فضل شاكر للاستجواب في كافة الملفات أمام المحكمة العسكرية.

نفى فضل شاكر التهم المنسوبة إليه، مؤكداً احترامه للمؤسسة العسكرية اللبنانية، وأنه لم يكن يوماً من جماعة الشيخ أحمد الأسير ولم يمولها أو يمدها بالسلاح. كما نفى المشاركة في أي أعمال مسلحة أو في معركة عبرا التي سقط فيها قتلى من الجيش اللبناني.

وبرر وجوده قبل معركة عبرا بأسبوعين في مسجد بلال بن رباح بأنه كان يتلقى تهديدات بالتصفية الجسدية بسبب مواقفه السياسية، لذا لجأ إلى المسجد بدافع الخوف على حياته وليس للمشاركة في أي نشاط عسكري.

وفي نهاية الجلسة، قررت المحكمة العسكرية تأجيل المحاكمة إلى جلسة 12 فبراير المقبل لاستكمال سماع الشهود.

المواجهة الأولى بين فضل شاكر وأحمد الأسير

وفي الحادية عشرة صباح اليوم، عُقدت الجلسة الثانية أمام محكمة الجنايات في قضية محاولة قتل هلال حمود، التي ضمت فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير.

أكد فضل شاكر خلال الجلسة أقواله السابقة نافياً امتلاكه أي فصيل مسلح، موضحاً أن ما كان لديه فقط هو مجموعة صغيرة لا تتجاوز 12 شخصاً بقيادة شقيقه لحمايته من التهديدات التي تعرض لها في محيط منزله بصيدا وتقاعس الأجهزة الأمنية عن حمايته آنذاك.

شاهدي أيضاً: بعد تسليم فضل شاكر نفسه: فيديو لإليسا من عام 2015 يثير الجدل

وشدد على أن منزله تعرض للحرق وتكبّد خسائر تجاوزت مليون دولار، متهماً عناصر من حزب الله بالوقوف وراء ذلك، موضحاً أنه قدم شكوى رسمية لكن لم يتم التعامل معها بجدية.

ونفى فضل شاكر معرفته بالمدعي هلال حمود مسبقاً، مشيراً إلى أنه عرفه فقط كمسؤول عن سرايا المقاومة، وأوضح أنه رغم حيازته ترخيصاً قانونياً لحمل السلاح إلا أنه لا يعرف استخدامه.

اتهم فضل شاكر هلال حمود بمحاولة ابتزازه مالياً للتراجع عن الدعوى المقامة ضده بمحاولة قتله. كما أشار إلى الخلاف الذي اندلع بينه وبين الشيخ أحمد الأسير، مشدداً على عدم المشاركة معه في أي عمل عسكري خلال أحداث عبرا التي وقعت في عام 2013، وأنه كان على استعداد لمغادرة المنطقة وتسليم سلاح مرافقيه إلى الجيش قبل اندلاع المواجهات.

يُذكر أن هذه المرة هي الأولى التي تشهد اجتماع الشيخ أحمد الأسير، الذي تم توقيفه في عام 2015، مع الفنان فضل شاكر الذي استقر قبل 13 عاماً في مخيم عين الحلوة.

أحمد الأسير ينفي تمويل فضل شاكر لجماعته

من جهته، أكد الشيخ أحمد الأسير أقوال الفنان فضل شاكر، نافياً تمويل أي جماعة أو تسليحها، وأنكر وجوده في موقع الحادث. كما ذكر أنه بادر بالتواصل مع قوى الأمن الداخلي لمعالجة الموقف.

شدد أحمد الأسير على أقواله السابقة، معترفاً بتأسيس تشكيل مسلح باسم "كتائب المقاومة الحرة" التي ضمت 200 شخص، بسبب تقاعس الدولة عن حمايته هو وأنصاره من سلسلة اعتداءات واغتيالات منسوبة إلى سرايا المقاومة. وأشار إلى أنه أبلغ المسؤولين رسمياً بقراره ونال منهم تفهماً للظروف الأمنية.

شملت الجلسة استماع المحكمة إلى إفادات باقي المدعى عليهم، الذين نفوا كافة التهم المنسوبة إليهم. وقررت المحكمة في نهاية الجلسة تحديد السادس من فبراير المقبل لاستكمال المرافعات والاستماع إلى باقي الشهادات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا