الوصل يتعثر.. والجزيرة يرد تحية الثلاثية بمثلها
الشارقة يبدع في النصر.. ونقطة جميلة لكلباء
البطائح وبني ياس في القاع .. ودبا ينتفض ويدخل الأمان
تابع العين التربع فوق قمة ترتيب دوري أدنوك للمحترفين واقترب من حصد لقب «بطل الشتاء» بعدما عاد من ملعب حمدان بن زايد بالعلامة الكاملة، حين حول تأخره بهدف أمام الظفرة، إلى فوز بهدفين مقابل هدف.
وضرب العين بالانتصار على الظفرة أكثر من عصفور بحجر واحد، بعدما عزز موقعه فوق قمة الترتيب، وترك المزيد من الضغوط على الملاحقين الذين سيخوضون لقاءاتهم المؤجلة السبت والأحد، إلى جانب التأكيد على أن طموح العين ليس له حدود هذا الموسم، مهما واجه من صعوبات وتحديات.
وكان الفوز البنفسجي في ملعب حمدان بن زايد بطعم «الشهد» بعدما جاء بعد صعوبات كبيرة، حيث تأخر الزعيم، وعانى بعض الصعوبات في صناعة الفرص، لا سيما في الحصة الأولى من زمن المباراة، قبل أن يفرض الطوق الكبير على مرمى الظفرة ليزور شباكه مرات عدة بمحاولات متنوعة، حتى جاء الفرج الأول بهدف من توقيع لابا هو الـ 100 على التوالي للنجم التوغولي من داخل المربع، والهدف الـ 131 له في تاريخ المسابقة، ليصبح على بعد هدف واحد من معادلة رقم محمد عمر نجم الوصل والعين السابق.
ويتصدر الوحدة الترتيب برصيد 30 نقطة من 12 مباراة، مقابل 24 للوحدة من 11 مباراة، و23 لشباب الأهلي من 10 مباريات، و22 للوصل من 11 مباراة.
وجاء الفرح العيناوي بـ «نسيم» من الشاذلي الذي تابع كرة ارتدت من العارضة ليحولها إلى داخل الشباك، وليسجل له أول هدف بقميص الزعيم في دوري الموسم الحالي.
وستكون موقعة «الكلاسيكو» بين العين والوحدة في 17 يناير في الجولة 13 حاسمة لتحديد بطل الذهاب في الدوري، وموازين القوى في ترتيب المقدمة.
الوحدة وصيفاً
وعاد الوحدة إلى وصافة الترتيب، بعدما قاده النجم والهداف عمر خربين إلى الفوز الكبير على بني ياس في ليلة نجح فيها النجم الكبير في تسجيل «هاتريك».
واسترد الوحدة طعم السعادة التي أضاعها في ملعب زعبيل، حيث مني بالخسارة الأولى هذا الموسم، قبل أن يعود سريعاً إلى لغة الفوز ويسترد المركز الثاني في جدول الترتيب، ليحقق الفريق العنابي الفوز الـ 31 على أرضه في آخر 60 مباراة لعبها على أرض استاد آل نهيان، ومع بلوغ الفريق العنابي الـ 24، بعد مرور 12 جولة (لعب خلالها الفريق 11 مباراة)، يكون الفريق قد حقق ثاني أفضل حصاد له في المسابقة بعد 12 جولة من موسم 2017-2018.
رباعية حمراء
واصل شباب الأهلي استعراض عضلاته الهجومية، حين زار شباك البطائح برباعية، بعد الثلاثية التي هز بها مرمى الجزيرة في الجولة السابقة، ليرفع غلته إلى 7 أهداف في آخر جولتين، مقابل تسجيل 7 أهداف في أول 8 جولات، وليحقق الفرسان الفوز الرابع على التوالي.
وراهن المدير الفني البرتغالي باولو سوزا على رباعي هجومي جديد بقيادة سلطان عادل وماتيوس ليما، ومن خلفهما يحيي الغساني وكارتابيا، لينجح الثلاثي الأخير في وضع بصمته التهديفية الأولى هذا الموسم، فسجل ليما ثنائية، ووضع كارتابيا بصمته على الهدف الثالث، قبل أن يختم الغساني الكرنفال بتسجيل الهدف الرابع.
ونجح حمد المقبالي حارس عرين الفريق الأحمر في الحفاظ على نظافة شباكه للمرة التاسعة بعد 10 جولات من عمر المسابقة، ليكتب التاريخ الجديد وليكون أول حارس يحافظ على عرينه في 9 مباريات بعد خوض أول 10 مباريات.
ولم يمن مرمى شباب الأهلي سوى بهدف واحد كان بتوقيع كاكو لاعب العين في المباراة التي خسرها الفرسان بهدف دون مقابل.
الوصل يتعثر
وتعثر الوصل في المرحلة 12، بالتعادل مع مضيفه كلباء، ليعود من ملعب النمور بنقطة، بعدما أضاع التقدم مرتين، ليضرب كفاً بكف على إهدار فرصة الفوز التي كان بأمس الحاجة إلى نقاطها الثلاث.
وخسر الوصل فرصة الضغط على العين، والحفاظ على الوصافة، ليجد نفسه مع ختام المرحلة رابعاً.
وشهدت المباراة أخطاء فادحة على مستوى حراسة المرمى، فارتكب المنذري حارس كلباء خطأين تسببا في اهتزاز مرماه بهدفي سيرجينيو وعلي صالح، قبل أن يرتكب خالد السناني حارس الوصل خطأ فادحاً منح شهريار فرصة تسجيل هدف التعادل، ومنح الوصل «صدمة» مرارة خسارة نقطتين كان بأمس الحاجة إليهما من أجل البقاء وصيفاً.
ولعل الحفاظ على السجل خالٍ من الهزائم للجولة التاسعة على التوالي، كان الجانب الإيجابي الوحيد للفريق الأصفر في رحلة العودة من كلباء.
ثلاثية الجزيرة
ونفض الجزيرة عنه غبار الخسارة الثلاثية في المرحلة السابقة أمام شباب الأهلي، ليكرم وفادة ضيفه عجمان، ويحقق الفوز على «البرتقالي» بثلاثية في الشوط الأول من زمن اللقاء.
وهذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها الجزيرة هذا الموسم في تسجيل 3 أهداف في الشوط الأول، بعدما كان قد هز مرمى بني ياس بثلاثية في الجولة الرابعة في سبتمبر/أيلول الماضي.
ويعتبر الفوز على البرتقالي الانتصار الـ 13 لـ«فخر العاصمة» على أرضه في آخر 30 مباراة لعبها في المسابقة.
عودة الملك
وشهدت المرحلة عودة إيجابية لفريق الشارقة، الذي استرد بعض من هيبة الفريق الذي نال اللقب القاري الموسم الماضي، حين عاد لرسم ابتسامة الفرح لجماهيره، وبرهن أن استاد آل مكتوم فأل خير على الفريق، فحقق النصر الثمين على أصحاب الأرض في ريمونتادا إيجابية حول فيها تأخره بهدفين مقابل هدف مع نهاية الشوط الأول إلى فوز بالأربعة في الثاني، وليكسب رجال المدرب مورايش النقاط الثلاث في رحلة البحث عن مكان آمن في وسط الترتيب بعد البداية الكارثية للموسم الحالي.
وشهدت المباراة لحظات مثيرة وإثارة وندية، تستحق أن تكون واحدة من أجل مواجهات الموسم.
معركة البقاء تشتعل
حقق دبا فوزه الثاني على التوالي في دوري أدنوك للمحترفين ليقلب المشهد في صراع البقاء، بعدما غادر قاع الترتيب، ومن ثم خرج من النفق المظلم بالوصول إلى النقطة التاسعة.
ونجح دبا في التفوق على خورفكان بهدف كابرال، ليحصد العلامة الكاملة للمرة الثانية على التوالي، ولينجح في الحفاظ على نظافة شباكه بعد تألق محمد سالم الرواحي الذي أبدع في صد ركلة جزاء للمغربي تيسودالي كانت نقطة التحول الأبرز في مسار المباراة.
واستفاد دبا أنه خدم نفسه بنيل النقاط الثلاث على أرضه، مستغلاً سقوط كل من البطائح برباعية أمام شباب الأهلي، وبني ياس بثلاثة أمام الوحدة.
وفتح النواخذه لأنفسهم باب الأمل بوصول سفينتهم إلى بر الأمان، لو قدر لهم المضي قدماً في سكة حصد النتائج، وإن بدا وكأن الفريق نجح في علاج عيوب الجولات الأولى، فتميز بالصلابة الدفاعية التي عبدت لهم الطريق نحو كسب النقاط كاملة أمام البطائح في المرحلة 11، وأمام خورفكان في الجولة 12.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
