كتبت أميرة شحاتة
الجمعة، 09 يناير 2026 11:00 مكشف جاريد إسحاقمان، مدير وكالة ناسا، أن إجلاء الرواد من محطة الفضاء الدولية لن يؤثر على مهمة أرتميس 2 القمرية المقبلة، بل ستعيد ناسا بعض أفراد طاقم محطة الفضاء الدولية إلى الأرض مبكرًا بسبب مخاوف صحية لدى أحد رواد الفضاء.
ووفقا لما ذكره موقع "space"، قال مدير ناسا، إن هذا الإجراء لن يتسبب في أي تأخير في الاستعدادات لإطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع للوكالة، والمخصص لمهمة أرتميس 2، وهي أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا.
وقال إسحاقمان خلال مؤتمر صحفي لتقديم آخر المستجدات حول قرار ناسا بإنهاء مهمة Crew-11 مبكرًا، "ستكون هاتان المهمتان منفصلتين تمامًا في هذه المرحلة، ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد فى الوقت الحالى بوجود أي تداخل يستدعي التنسيق".
يأتي تأكيده على الجدول الزمني لمهمة أرتميس 2، المقرر انطلاقها في موعد لا يقل عن 5 فبراير، في خضم قرار ناسا بتقليص مدة تناوب طاقم محطة الفضاء الدولية لأول مرة بسبب مخاوف صحية.
وجدير بالذكر أن مسؤولو ناسا أعلنوا عن قرارهم إلغاء مهمة سير في الفضاء بسبب مشكلة صحية لأحد أفراد الطاقم لم يُكشف عن اسمه، وبعد ساعات، أشارت الوكالة إلى أنها لا تستبعد إنهاء مهمة الطاقم 11 مبكرًا، وأكدت أن حالة رائد الفضاء مستقرة وغير طارئة، وأعلن مسؤولو ناسا قرارهم النهائي بإعادة رواد الفضاء إلى الأرض.
وستكون أرتميس 2 أول رحلة فضائية لمركبة أوريون تحمل رواد فضاء، وستحلق بالبشر حول القمر لأول مرة منذ عام 1972، وهو العام الذي شهد نهاية مهمات أبولو التابعة لناسا، وستحمل المركبة رواد فضاء ناسا: ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوتش، ورائدة فضاء وكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن، في مهمة تستغرق حوالي 10 أيام، حيث ستدور المركبة حول القمر ذهابًا وإيابًا، مما يمهد الطريق لأرتميس 3، المهمة التي تهدف إلى إنزال رواد فضاء على سطح القمر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
