تحوّلت مواجهة الوحدة وضيفه الشارقة، المقررة في الساعة 19:45 والمؤجلة من الجولة التاسعة لدوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم، إلى واحدة من أكثر المباريات ترقباً في الفترة الأخيرة.
وتُلقي عودة المدرب البرتغالي خوسيه مورايس إلى ملعب الوحدة، ولكن مع فريقه الجديد الشارقة، بظلالها الثقيلة على المباراة، بعدما أنهى مورايس عقده مع «العنابي» بشكل مفاجئ، دافعاً للشرط الجزائي ومغادراً في ظرف وجيز لتولي تدريب «الملك»، قبل أن يقود الأخير لتحقيق لقب كأس السوبر على حساب شباب الأهلي.
وأحدثت استقالة مورايس المفاجئة هزة قوية داخل نادي الوحدة، إذ تعرّض الفريق لعدد من الهزائم محلياً وقارياً، قبل أن يستعيد الفريق اتزانه أخيراً بفوز ثمين على بني ياس بثلاثية نظيفة حملت توقيع عمر خريبين «هاتريك»، وبصمات صناعة من دوشان تاديتش، في رسالة واضحة للمدرب السابق قبل مواجهة اليوم.
ويدخل الوحدة الذي يحتل المركز الثاني برصيد 24 نقطة المباراة بصفوف مكتملة دون أي إصابات، ما يمنح المدرب المؤقت ومساعد مورايس السابق، البرتغالي ديماس تيكسيرا، حرية واسعة في اختيار التشكيلة الأنسب من بين مجموعة كبيرة من الخيارات في مختلف الخطوط.
وعلى الجانب الآخر، يحل الشارقة، صاحب المركز الـ11 برصيد 10 نقاط، مكتمل الصفوف هو الآخر، ومدركاً أن عليه التركيز داخل الملعب وعدم التأثر بما قد يجري خارج الخطوط، حيث يقف مدربه مورايس في مواجهة جماهير فريقه السابق للمرة الأولى منذ رحيله. وكان الشارقة قد استعاد نغمة الانتصارات بعد خسارته أمام العين صفر-1، حينما قلب تأخره أمام النصر من 1-2 إلى فوز مثير 4-2، ليحصد مورايس أول ثلاث نقاط له في المسابقة. ويدرك المدرب أن الفوز على «العنابي» اليوم سيكون ذا تأثير مضاعف وسيغيّر الكثير بالنسبة لفريقه، خصوصاً إذا ما أسهم في إخراجه من منطقة الخطر في جدول الترتيب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
