أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي أن ما حققه «أسود الأطلس» الجمعة ببلوغه الدور نصف النهائي لكاس الأمم الإفريقية «تاريخي»، لكنه شدد على أن رجاله لم يحققوا أي شيء حتى الآن.
وقال الركراكي بعد فوز «أسود الأطلس» على «الأسود غير المروضة» 2-0 في ربع النهائي على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط: «لم يشاهد المغاربة منتخبهم في نصف نهائي الأمم الإفريقية منذ 22 عاماً»، في إشارة إلى عام 2004 في تونس بقيادة الركراكي لاعباً حيث قلبوا الطاولة على الجزائر في ربع النهائي 1-3 بعد التمديد ثم تغلبوا على مالي 4-0 وخسروا أمام المنتخب المضيف 1-2 في النهائي.
وتابع «إنهم يستحقون ذلك، لكن علينا أن نبقى متواضعين ونجعل الإنجاز أكبر، يجب أن نواصل خطوة بخطوة ونواصل المغامرة نحو تحقيق الهدف الأسمى وهو اللقب» الأول منذ عام 1976 والثاني في تاريخه.
وأردف قائلاً: «المباريات المقبلة ستحسم بالتفاصيل الصغيرة، نعرف أننا على بعد مباراتين من اللقب، لكن يجب عدم التفكير بعيداً واللعب بانتظام لأننا حتى الآن لم نحقق أي شيء ويجب أن نبقى متواضعين».
وأكد أن المنتخب «قدم أفضل شوط أول لنا منذ مونديال 2022، مع الكثير من الضغط والحدة. أعتقد أننا استحقينا الفوز رغم أن الأمور أصبحت متكافئة بعض الشيء في الشوط الثاني».
وتابع الركراكي «خلقنا العديد من الفرص والركنيات ونجحنا في افتتاح التسجيل، الكاميرون جازفت في الشوط الثاني لكننا صمدنا وسجلنا الهدف الثاني».
وأوضح «لعبنا بتلاحم وتفوقنا في الثنائيات، يجب أن نتطور ونتحسن أكثر لم نصل إلى المثالية في المستوى بعد، لكن يجب شكر اللاعبين والجمهور، اليوم شعرنا أننا في المغرب وفي بيتنا ولعبنا بـ12 لاعباً. سنحاول استعادة رشاقتنا والاستعداد للمباراة المقبلة».
وعن منافسه المفضل في الدور المقبل، قال: «نتمنى التأهل للمنتخب الأفضل، وإذا أردنا التتويج يجب أن نواجه الأفضل، هما منتخبان بأسلوبين مختلفين، إذا كانت الجزائر فسيكون ديربي رائع وتاريخي على ما أعتقد بين بلدين شقيقين، فيما نيجيريا لها أسلوبها الخاص وهو مختلف كلياً عن كرة القدم المغاربية. سنحاول استعادة عافيتنا وننتظر الخصم المقبل».
وأشاد الركراكي بمهاجم ريال مدريد إبراهيم دياز الذي افتتح التسجيل رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة «إنه العنصر الحاسم في فريقي، لكن ليس وحده فالجميع يقاتلون. كان مذهلاً، يسجل في كل مباراة، لقد غيَّر عقليته وبدأ يفهم ما نحتاج إليه في المنتخب المغربي. الليلة وجّه رسالة لبقية اللاعبين بالطريقة التي ركض بها وقاتل».
من جهته، قال لاعب الوسط نائل العيناوي: «ضغطنا عليهم منذ الدقيقة الأولى وبعد مرور الوقت سارت الأمور على أحسن ما يرام ودفعناهم إلى ارتكاب الأخطاء ونحن مسرورون بما حصل».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
